نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي

إكسيرُ الصفاءِ



تلتفِتُ النفسُ في بدايات طريقِ التعليم المنزلي إلى برنامجٍ وجدولٍ وخريطة..

تحتاج تلك النفس في اكتشافها الجديد ورحلتها العميقة البعيدة في غاياتها وقيَمها إلى بوصلةٍ تضبطُ سيرَها، وجدولٍ يُنظّم وقتها..
ثم تجدُ تلكَ الأم أن جدولها التعليمي المرسومَ، يستدعي ضبط جدولٍ آخر أهمّ منه وأعمق، ألا وهو جدول يومها، وبرنامجُ حياتها، فكيف تستقيم مجالس القرآن واليدُ لا يفارقها الهاتف، وكيف تكون مجالس الذكر والأدب، واليد تعلوُ حينما ترتجّ الأجواء بالصراخِ وأنينِ التعب والغضبِ؟!!

فتعودُ الأمّ المسكينةُ إلى الأصل، وتلمسُ الجرح بحثاً عن الدواء، ويكون في مداواة جراحات يومها شفاءٌ وبركةٌ ونعيم.

إن النعيم المعجّل لنا نحن الأمهات في هذه الدنيا هي تلك اللحظات الخالصة الهادئة التي يصفو فيها القلبُ، وتعودُ الهمّة لتعانقَ بُغيتها، أو ما يحلو لي أن أسمّيه “الذروة الساطعة”.. 🥰



فيضيء الركن الخفي في داخلنا، ونتنعّم بكلامِ ربّنا، ففيه الدواء والشفاء والنجاة..🌸



وهنا تتعدّل البوصلةُ ويبدو لنا المسلكُ واضحاً غير ضبابيّ..
وإن اعترته صعوبات ومطبّات، فهي من متطلبات السير ولوازم الرحلة..🧭



فتطمئن النفس، وتنظر إلى الجدول والبرنامج بعين الرحمة والرضا، فقد توضحت المعالمُ الداخليّة التي تنير مصابيح الطريق، وصارَت الرؤية أوضح، لكنها ما زالت تحتاج إلى العزيمة والصبر والاستمرار..
وهذا كله لا يتأتّى إلا بفضل الله جل وعلا، وبرفقة طيبةٍ تحيي الهمّة وتشدّ من الأزر..

تلكَ هي رحلةُ التعليم المنزلي، أعمق من ملفات وخططٍ وبرامج، بل هي رؤية واضحة وسيرٌ نحو الغايةِ على هدى من الله..
هي رحلة مصغّرة للنّفس.

بشرى أم عمر
عَلى الفِطْرَة

نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي، دورات تدريبية، عام

بعدَ رمضان.. وخصمٌ خاص بالعيد ❤️



السلام عليك يا طيبة،

بعد أن ينقضي رمضان، نشعر غالبًا أن حياتنا قد فتحت صفحة جديدة، فبعدما نكون قد اعتدنا على وتيرة الشهر المبارك، تبدأ البيوت بالعودة إلى إيقاعها المعتاد… لكن بقلوبٍ أكثر صفاءً، وبنظرة أوضح لما نريد أن يُصاحبنا في حياتنا.

اعتدنا على الصيام، وجوّ التأهب لوقت المغرب أو صلاة التراويح، وانتظار وقت الفجر، بل إن فكرة اليوم الواحد وبذل الوسع ليكون في طاعة الله كانت المهيمنة على أيام رمضان. ولعلها تكون بذرة تستقر وتنمو بالسقاية والتعهد، لتغدو أيامنا كلّها في طاعة الله. وهذا ما يتحقق بالدعاء وباليسير من الأعمال في اليوم والليلة.

هديتي إليك هي هذا الجدول التعاهدي لأقل القليل من أعمال اليوم والليلة. وقد صممته وفقا لما جاء في محاضرة د.عبد الرحمن ذاكر الهاشمي (فقه عمل اليوم والليلة).

ولأن العيد فرحة، فكّرت أن أضع خصما خاصاً على دورتي للتخطيط للتعليم، دورة تقدّم لك الأساسيات في التخطيط لرحلة التعليم المنزلي في جانبه التعليمي المهاراتي، وفي المتابعة والتقييم أيضاً. الخصمُ متاحٌ خلال هذه الأيام السبعة الأولى من شوال إن شاء الله.

لمزيد من التفاصيل، اضغطي على زر متابعة القراءة. ولا تنسي مشاركة المنشور مع صديقاتك المهتمات برحلة التخطيط للتعليم لعلهن يجدنَ هنا زاداً مُعيناً.

متابعة قراءة “بعدَ رمضان.. وخصمٌ خاص بالعيد ❤️”
نشرت تحت تصنيف تربية

🍃كيفَ أُخطّط لمسيرة تربية أبنائي وتعليمهم؟🍃



رسالةٌ من أمّ

أريد مساعدة فيما يخص التخطيط التربوي ، أريد ترتيب المهام” لمسيرتي التربوية لغرض بناء شخص نافع لأمته وبلدهِ و لنفسه … صالح مصلح ، مسؤول ومنتج. إنسان كامل الإنسانية بمكارم الخلق ومحاسن الصفات النفسية لخلق جيل متوازن في مقاصد الشريعة متعلم بأمور دينه.

1– فما هي القواعد والأسس، والأمور التي يجب أن أكون ملمة بها؟

2-  كيف أكون مشرفة بطريقة صحيحة ، وواعية ؟

3- كيف أحدد المواد التي يدرسها إبني في كل مجالات التخطيط التربوي حسب العمر :

– الجانب الشرعي

– الجانب العلمي

– الجانب الأخلاقي

– الجانب المهاراتي ( التعليم المبكر)

4– كيف أشرح المحتوى الديني بشكل منهجي مع مراعاة سن الطفل ومهاراته ومدى استيعابه للمعلومة ؟

كيف أحقق ما أريد ؟”

                               انتهى سؤال الأخت.

                               ☘️🍃☘️🍃

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي

انطفاء شغف الأم في رحلة التعليم المنزلي

السلام عليكم.

عساكِ بخير حالٍ.

و ما أحسبُه إلا خيراً، فمن بلغّه الله رمضان، فقد رزقه نعمةّ عظيمة أسأل الله أن يوفقنا لحسنِ اغتنامها.


يصلُكِ هذا البريدُ في اليوم 12 من رمضان، وتأملي كيف كنا قبل أيامٍ نتحدث عن ما قبل رمضان والاستعداد لرمضان. ☺️

بعد العشر الأولى، يظهر لنا كيف أن رسائل القرآن ترتّب لنا القلب والفكر، بل اليوم والعمر.. هي فرصةٌ لنقفَ مع أنفسنا ونعيدَ ترتيبَ أولوياتنا ونجدّد السعيَ إلى غاياتنا بإخلاصٍ ونية.

ورسالتي اليوم كتبتها منذ فترة على فيسبوك، وخا أنذي أشاركها معكِ هنا، لعلّها تخفف عنك بعض الثقل إن كنت من سالكاتِ درب التعليم المنزلي، أو كنت تحملينَ همّ العطاءِ لأبنائكِ بكلّ مشاعرك.


لن أحدّثك عن فتور الأبناء وانطفاء شعلة الحماس للتعلم، فهو أمرٌ معتادٌ دوريّ، من سمات الحياة الطبيعية للتعلم، ولا يضرّهم بإذن الله، إن أُُحسِن توجيهه والتعامل معه، بل دعيني أحدّثك عن فتور الأمّ وذبول أوراق العطاء وغياب الحماس في التوجيه والمواكبة، لأنها فقدت شغفَها أو تمكّن منها التعب وبلغ منها الإعياء مبلغاً، أو تملّكتها مشاغل الدنيا وارتباطاتها حتى ما عادَ لها نفَسٌ لتنظرَ إلى زاوية تعلّم الأبناء..


لو نظرتِ إلى أيامنا المنصرمة، لَلاحظتِ أنّها تتراوح ما بين ضعفٍ وقوةٍ، وحماسٍ وفتورٍ، وإقبالٍ وإدبارٍ. هذه المتضادّات هي واحدة من السنن الكونية الإلهية، فلم تُخلق الدُّنيا لتدوم فيها السعادة، ولا ليعمّ فيها الحزن، فما هي بدارِ خلود.

﴿وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ}
(سورة آل عمران، الآية 140)

فمن البدَهيّ أن تكون نفسيتنا متقلّبة ومشاعرنا متغيّرة، فإنما القلوب بيدِ الله يقلّبها كيف يشاء.

🔸ولكن ما ذنب الأبناء حتّى تضيع أوقاتهم حينما تُصابُ أمّهم المشرفة على تعليمهم بفتور؟ ألا يضيعون؟!

هوّني عليك يا نفسُ، فما وصلنا بعدُ للحديث عن مصير وضياع، إنني أفردُ الجزء المتشابك من الخيوط لكي تُفَكّك ونُحسِنَ نسيجها. فتابعي القراءة.

متابعة قراءة “انطفاء شغف الأم في رحلة التعليم المنزلي”
نشرت تحت تصنيف تخطيط

رمضان والتعليم المنزلي

كانت تنقص هذه القطعةُ في سلسلة التعليم المنزلي، وقد آن وقتُ رصّها في موضعها المناسب. ☺️


يقتربُ شهرُ رمضان، بلّغنا الله إياه،  وتزداد حيرة الأم المعلّمة منزلياً بين البرامج والأهداف. ما بين برامج جاهزة تتوق إلى تنفيذها، وبرامج معلّقة لم تكتمل بعدُ، وبين أهداف الرحلة ومسارها، ومعها تبِعاتُ المراحل الإشهادية والتحضير لها.
تحارُ الأمُّ، وتبدأ بخطة قياساً على ما سمعتهُ ورأته، لكن الخطّة التي تنطلق من احتياجات الأسرة وإطارها، لا تُعمّر طويلاً..
والتتمة مألوفة مع ما يرافقها مشاعر الحسرة والندم !


تعالي نُرتّب أفكارناً سويّةً، نفكّك الصور الجاهزة في أذهاننا، فنتخلّص من القطع التي لا تنتمي للّوحة الفنية، ونستبدلها بما يناسب.. لو ظلت قطعة ناقصة، فسنبحثُ عنها لأننا نرى النقص، فهذا أفضل من صورة مكتملة بقطع لا أعبّر عن الصورة. فهمتِني ؟

متابعة قراءة “رمضان والتعليم المنزلي”
نشرت تحت تصنيف تخطيط

قبل رمضان

6 –  بدايةٌ جديدة

أحببتُ أن أختِمَ سلسلة على أعتاب سنةٍ جديدة بوقفةٍ هي الأهمّ من بين كلّ ما سبق.


إنها البداية الجديدة والانطلاقة السعيدة ☺️

وها هي ذي نفحاتها قد  أوشكت على الوصول، وكأني بها تنادي :  يا باغيَ الخير شمّر! يا باغي الخير أقبل!


ما أبهجَ أيّام رمضان، وما أصفى أيامه ولياليه.!

دفءٌ في القلوب، وصفاءٌ وقت السحر وقبيل الغروب، وخضوعٌ وذِلّةٌ في النفس!

بركاتٌ ورحمات!


هذه هي البدايات الجميلة حقاً، تُطهر القلب والفكر، وتُنَقّي النفس من الأعماق إن هي وجدت إلى ذلك سبيباً ولم تعُقها العوائق المادّية والصّوارف المشتتة.

دعيني لا أطِل الوصف حتى لا أُفقدَ المشهد جمالهُ، بل سأدعوكِ لكي نذهبَ في رحلةٍ فوقَ بساطِ الجمالِ.

ومازلنا بعدُ في خواتيم شعبان، فإلى شحذ الهمة والاستعداد والتشمير..

🌱مشروع رمضان

فضائل شهر رمضان معلومة، ولا يسعني المجالُ لتفصيلها، ولأنه شهر عظيم، فاعتباره مشروعاً سنوياً من مشاريع العمر يعتبر استثماراً في الوقت، وتزكية للنفس وارتقاءً بها.

وماهو مشروع رمضان؟

لن آتي بجوابٍ من عندي، فما جاءَ بمحكم الآيات والنصوص، ثابتٌ وواضح.

مشروع رمضان الرئيسي الجوهري يا رفيقة هو القرآن

القـــــرآن.

تلاوةً وتدبّراً ومدارسةً وعملاً وغيرها.

فأقل القليل أن نستزيدَ فيه من التلاوة، وأن نسعى لأخذِ القليل من المعاني، والعملِ بأقصى ما يمكنُ..

هل أحثُّكِ على مراجعة محفوظك ؟ أم حضور مجالس التدارس؟

تعلّم التلاوة الصحيحة؟ أم القراءة في التفسير؟

انظري إلى حالكِ، واسلُكي المتاحَ. ولا تترددي أو تتخاذلي.

اجتهدي قدر المستطاع من دون جلدٍ للنفس ولومٍ، بل استحضري أنك في رحلة إقبال وسيرٍ إلى الله، فاستشعري خطواتكِ وأنت تزحفينَ نحو باب التوبة والإنابة، أو تمشين أو تهرولين.. لا تكترثي لبطء  الخطوات، الأهم أن تكون متسارعةً خلال الشهر، وأن تشعري بأنك تقتربين، وأن قلبك يتطهّر.

متابعة قراءة “قبل رمضان”
نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي

قليلٌ دائم : سرُّ الكفاية.



❓هل ثلاثُ حصصٍ أسبوعية في الرياضيات كافية؟
❓وهل ستكفينا حصّتان للكتابة؟
وكيف ستحقّق هذه الدقائق القليلة للقراءة مستوى الإتقان ❓والطلاقة؟

هذا غيضٌ من فيض الأسئلة الاستفهامية الاستنكارية التي تطرحها الأمهات. وأعذرهنّ بالطبع؛ فقد ترسخت في أذهاننا صور الذهاب والإياب، والساعات الطويلة على المقاعد الدراسية. فكيف لم تُنتج تلك الساعات إنجازاتٍ عظيمة، بينما يُنتظر من حصصٍ معدودة أن تُؤتي أُكلها؟

لقد تشرّبنا نمط التعليم النظامي حتى صارت الوتيرة الطبيعية السلسة للتعلُّم تُخيفنا!

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تخطيط

سرّ العادات

5-  أدومه وإن قلّ

وصلنا إلى الوقفة المهمة والأخيرة على أعتاب سنةٍ جديدة.
هي وقفة وعيٍ وتعديل مسار، وفي الآن نفسه هي المفتاح،  مفتاح بوابة إنجاز الخطة، والتقدّم في مسارنا.


☘️ نساء من ذهب
تعرفين أنني أحب سرد الحكايات، وهي مشاهد عشتها وبقيت صورتها الذهنية وفيض الشعور في قلبي.

وقتُ الضحى من أحبّ الأوقات إليّ، فقد ارتبط في ذاكرتي بإشراقة الشمس، أو قطرات المطر، ورائحة القهوة و الخبز الساخن، مع منظر الستارة الأنيقة المزركشة وهي ترفرف بخفةٍ فوق السرير الوردي المرتب. كان وقتاً لإعلان برنامج اليوم ومشاويره عند جدتي رحمها الله.


من كثرة ما كنت أمكث عندها، صرتُ أميّز الأوقات بعاداتٍ ارتبطت بها.

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تخطيط، عام

تصحيح المفاهيم قبل التخطيط (4)


4– النظرة للإنجاز

وصلت لهذه النقطة، وكِدت أتراجع عن إتمام السلسلة المكتوبة خشيةَ تكرارِ معنى رأيته قد انتشر على نطاق واسعٍ، وهو أمرٌ مُبشّر، ولربما هو عمل الخوارزميات في إظهار المحتوى القريب من أفكارنا! لكنني عزمتُ على نسج خيوط الأفكار التي بدأتها، إذ هي في النهاية قناعتي الشخصية ومبدأ أسعى للالتزام به.

الوقفة في منشور اليوم ليست أمراً جديداً ، لكن التذكير مطلوبٌ في زمن التشتت والكثرة و تداخل التصورات..

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تخطيط

تصحيح المفاهيم قبل التخطيط (3)


3- تصحيح مفهوم الثبات.

حينما أقرأ كتاب “اليوم النبوي” على فتراتٍ متباعدةٍ، أكتشفُ في كل قراءةٍ فائدةً عظيمةً من حياته صلى الله عليه وسلم، فتارةً :


🌱معاني الأوقات المرتبطة بالمشاهد الكونية كالشروق والضحى والغروب وسكون الليل..
🌱مرونة البرنامج، فتارةً تكونُ مجالسهُ مع أصحابهِ بعد الفجر، وتارةّ بعد الظهرِ..
🌱بركةُ اليوم إذ تتزاحم فيه أعمال صالحة مباركة، دون أن ينطبع بما نعرفه من ضغط وركض.. يومٌ مبارك..

ومن الفوائد التي قرأتها في خاتمة الكتاب أثارتني عبارة ” يومٌ مُرتّب لكنه ليس رتيباً”.. سبحان الله. كان يومه عليه السلام مُرتّباً منظّماً دون أن تطبعه تلك البرمجة الآلية الجامدة التي تصفُ البرامج اليومية المنظمة في عصرنا..

فقلتُ في نفسي :


يومُ المسلمِ له معالمُ ترسمُ السير، دون أن يكون الطريقُ نفسهُ في كل مرة..
الغايات واضحة : السعي والسير إلى الله
والمفتاح معلومٌ : اغتنام الأوقات
والقيمةُ العليا: الثبات على الإيمان..

كم هيَ عظيمةٌ مرجعيّتنا!
تكفينا عناءَ التخبط والتشتت، وترسم لنا الوجهة والمقصد من غير تحديد قالبٍ موحدٍ صارمٍ يلِجه كل الناس.. وهذا هو المفهوم الذي أحبّ أن نصححه اليوم : وهمُ الجمودِ المتلبّس بتسمية :  “ثبات”.

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.