❓هل ثلاثُ حصصٍ أسبوعية في الرياضيات كافية؟ ❓وهل ستكفينا حصّتان للكتابة؟ وكيف ستحقّق هذه الدقائق القليلة للقراءة مستوى الإتقان ❓والطلاقة؟
هذا غيضٌ من فيض الأسئلة الاستفهامية الاستنكارية التي تطرحها الأمهات. وأعذرهنّ بالطبع؛ فقد ترسخت في أذهاننا صور الذهاب والإياب، والساعات الطويلة على المقاعد الدراسية. فكيف لم تُنتج تلك الساعات إنجازاتٍ عظيمة، بينما يُنتظر من حصصٍ معدودة أن تُؤتي أُكلها؟
لقد تشرّبنا نمط التعليم النظامي حتى صارت الوتيرة الطبيعية السلسة للتعلُّم تُخيفنا!
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
وصلنا إلى الوقفة المهمة والأخيرة على أعتاب سنةٍ جديدة. هي وقفة وعيٍ وتعديل مسار، وفي الآن نفسه هي المفتاح، مفتاح بوابة إنجاز الخطة، والتقدّم في مسارنا.
☘️ نساء من ذهب تعرفين أنني أحب سرد الحكايات، وهي مشاهد عشتها وبقيت صورتها الذهنية وفيض الشعور في قلبي.
وقتُ الضحى من أحبّ الأوقات إليّ، فقد ارتبط في ذاكرتي بإشراقة الشمس، أو قطرات المطر، ورائحة القهوة و الخبز الساخن، مع منظر الستارة الأنيقة المزركشة وهي ترفرف بخفةٍ فوق السرير الوردي المرتب. كان وقتاً لإعلان برنامج اليوم ومشاويره عند جدتي رحمها الله.
من كثرة ما كنت أمكث عندها، صرتُ أميّز الأوقاتبعاداتٍ ارتبطت بها.
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
وصلت لهذه النقطة، وكِدت أتراجع عن إتمام السلسلة المكتوبة خشيةَ تكرارِ معنى رأيته قد انتشر على نطاق واسعٍ، وهو أمرٌ مُبشّر، ولربما هو عمل الخوارزميات في إظهار المحتوى القريب من أفكارنا! لكنني عزمتُ على نسج خيوط الأفكار التي بدأتها، إذ هي في النهاية قناعتي الشخصية ومبدأ أسعى للالتزام به.
الوقفة في منشور اليوم ليست أمراً جديداً ، لكن التذكير مطلوبٌ في زمن التشتت والكثرة و تداخل التصورات..
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
حينما أقرأ كتاب “اليوم النبوي” على فتراتٍ متباعدةٍ، أكتشفُ في كل قراءةٍ فائدةً عظيمةً من حياته صلى الله عليه وسلم، فتارةً :
🌱معاني الأوقات المرتبطة بالمشاهد الكونية كالشروق والضحى والغروب وسكون الليل.. 🌱مرونة البرنامج، فتارةً تكونُ مجالسهُ مع أصحابهِ بعد الفجر، وتارةّ بعد الظهرِ.. 🌱بركةُ اليوم إذ تتزاحم فيه أعمال صالحة مباركة، دون أن ينطبع بما نعرفه من ضغط وركض.. يومٌ مبارك..
ومن الفوائد التي قرأتها في خاتمة الكتاب أثارتني عبارة ” يومٌ مُرتّب لكنه ليس رتيباً”.. سبحان الله. كان يومه عليه السلام مُرتّباً منظّماً دون أن تطبعه تلك البرمجة الآلية الجامدة التي تصفُ البرامج اليومية المنظمة في عصرنا..
فقلتُ في نفسي :
يومُ المسلمِ له معالمُ ترسمُ السير، دون أن يكون الطريقُ نفسهُ في كل مرة.. الغايات واضحة : السعي والسير إلى الله والمفتاح معلومٌ : اغتنام الأوقات والقيمةُ العليا: الثبات على الإيمان..
كم هيَ عظيمةٌ مرجعيّتنا! تكفينا عناءَ التخبط والتشتت، وترسم لنا الوجهة والمقصد من غير تحديد قالبٍ موحدٍ صارمٍ يلِجه كل الناس.. وهذا هو المفهوم الذي أحبّ أن نصححه اليوم : وهمُ الجمودِ المتلبّس بتسمية : “ثبات”.
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
ثمّ ما إن يوشك يناير على الأُفولِ حتى تضمُرَ الدافعيّةُ، وتَغبرَّ المذكّرات، وتتسّعَ الفراغاتُ، وتتراكمَ الصفحاتُ لتزيدنا إحباطاً، فتطبعُ مشاعرَنا بالإخفاقِ والفشلِ والنّدم..
ونظلُّ نقفزُ من التخفيفِ إلى التسويفِ، فالتأجيلُ ثم طيّات النسيان..
أقصدُ كلّنا تلكَ الأنثى التي مرّت بهذا المسار، إلا أن ينعِمَ اللهُ عليها بفَضلِه ويفتحَ عليها الفهمَ والعملَ فيُباركُ طريقُها، ولا ترى هذهِ التخبّطاتِ..
فَتعالي معي في هذه السلسلة نفكّكُ معاً لغزَ التخطيط للعامِ الجديدِ، ونصححُ ما به من شوائبَ ومُغالطات، ونعيدُ تأسيسَ خططنا كما ينبغي أن تكون، سائلين المولى عز وجل أن يفتح علينا بالفهمِ والعملِ والتوفيق والبركةِ و الإخلاص.
ابقي بالقربِ لكي نرتّبَ أوراقنا على أعتاب العامِ الجديدِ.
💭 عادةً ما ترتبطُ مُخيّلتنا في بداية العام الدراسي بالمخطّطات الجميلة، والمُنظّمات الجذّابة، فتبدأ الأمّ رحلتها وهي هادئة وواثقة، لأن خطّتها جاهزة وترتيباتها في طور الإنجاز.
ولكن، تبدأ اللقطات الفوضوية بتشويش الصورة الوردية الجميلة، خصوصاً عند أمّ الرّضيع، فتبدأ دوامة العصبية والتشتت والسباق مع الزّمن.
دعينا نتوقف هنا لبعض الوقت، واسمعيني لحظة : ☺️
أعرف أن التعليم المنزلي مع الأمومة، قد يبدو وكأنه سباق لا ينتهي. وأعرف أنكِ لا تريدين خطة جامدة تُرهقك، بل خطة تصمُد معك وسط التغيرات. هذا في الأيام العاديّة مع أطفالٍ قادرين على أداء مهامّهم، فما بالكِ بوجود رضيع.!
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
قد تكونين أماً تُعلّم أبناءها في البيت، أو ترافقين مسيرتهم الدراسية عن قرب… وفي الحالتين، ستحتاجين إلى خطة تُناسب واقعك، وتتماشى مع قيمك، وتمنحك وضوحًا وراحة.
ولا شكّ أنّك تطرحينَ هذا السؤال:
كيف أرسم خطة تعليمية تُشبهني؟
في كثير من تدويناتي تطرقت لمسألة التخطيط والتعليم المنزلي، لكنّ الأمّ والمعلّمة تحتاج في أحيان كثيرة إلى من يرافقها خلال مسيرة التخطيط والانطلاق، ومن يجيب عن تساؤلاتها عند التنفيذ.. ولهذا كانت :
دورة التخطيط للعام الدراسي
وقد صمّمتُها لتُوفّر لكِ أيتها الأم المعلمة (وللمعلمة أيضاً) أدوات عملية تساعدكِ حتى تتمكّني من رسم خطة دراسية مرنة و عملية، والبدء بتنفيذها..
خطّة تُشبهك فعلاً—وليس فقط على الورق.
✅ ماذا توفّر لك الدورة؟
🔸مواد مسجّلة متنوعة، يمكنك الرجوع إليها متى شئت.
🔸تدريبات عملية لتساعدك على التخطيط بفعالية.
🔸قوائم بمصادر مفيدة.
📍أهداف الدورة:
1- اكتساب رؤية واضحة للتخطيط والتعلّم.
2- إدراك دور القيم في توجيه تعليمنا.
3- تعلّم خطوات عملية لبناء خطة مرنة وفعالة.
4- مبادئ التخطيط الدراسي في الروض والابتدائي والإعدادي أيضاً.