منذ فترة وأنا أودّ مشاركة مقترحات لفئة اليافعين، وقد تيسّرت مشاركة بعض العناوين في هذه التدوينة والحمد لله.
أذكّر بأن القراءة ليست غاية تُرادُ لذاتها، بل هي امتثال لأمر رباني، فلا بدّ أن يكون على أحسن طريقة وأفضل أسلوب. نحن نجتهد في تحبيبها لأبنائنا أولا، ثم نحاول أن نرتقي من درجة الإمتاع إلى درجة الانتفاع. ولهذا قد يتحفّظ بعض الأهالي على تقديم “الروايات” لما يرون فيها من ضرر، لكن صدقيني “الرواية هي الطّعم الذي نرميه لنلتقط الصيد“. وهي أقل ضرراً في رأيي من المشاهدات التافهة التي تكون في وسائل التواصل. ولعل هذا الحديث يكون في تدوينة خاصة به.

ونحن نختار مادة مقروءة لليافعين، هناك نوعان من الاختيارات:
- اختيارات لليافعين المبتدئين في القراءة
- اختيارات لليافعين المعتادين على القراءة.
الأمر بينهما مختلف، لأن المبتدئين يحتاجون إلى نصوص أقصر، وعدد أقلّ من الصّفحات لكي يستأنسوا بالقراءة من جديد ويحبّوها، أو يبنوا هذه العادة الطيبة.
أما اليافع المعتاد على القراءة فالاختيارات بالنسبة له متعددة، لكنّ المعايير تتعقّد كلّما زادَ عدد الصفحات.
ولا ننسى أن الاختيارات تختلف بين الذكر والأنثى، ولهذا قد تجدين هذه القائمة متضمنة لروايات يميل إليها الفتيان لأن بكري ولد. ومازلنا نثري الاختيارات مع البنت شيئاً فشيئاً.
سأشارك معك بعض ما قرأناهُ وراقَ لنا، أو نحبّ أن تقرؤوه أنتم أيضاً. وأغلبه من الروايات، فالأنواع الأخرى أتركها لوقت لاحقٍ.
هذه الاختيارات ممكن أن تحصلوا عليها في المغرب، لأن توزيع الكتب كما تعلمون، محكومٌ أيضاً بالقيود الجغرافية.
سأبدأ بالكتب بالتدرج من الأبسط إلى الأكثر تعقيداً. يمكن أن نسميه تدرجاً حسب المستوى القرائي ☺️
أترككم مع الاقتراحات، ونبدأ بصنف الروايات.
متابعة قراءة “مختارات قرائية لليافعين 1”

