نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي

👶🏻أمّ الرضيع والتخطيط للعام الدراسي 🍼



💭 عادةً ما ترتبطُ مُخيّلتنا في بداية العام الدراسي بالمخطّطات الجميلة، والمُنظّمات الجذّابة، فتبدأ الأمّ رحلتها وهي هادئة وواثقة،  لأن خطّتها جاهزة وترتيباتها في طور الإنجاز.

ولكن، تبدأ اللقطات الفوضوية بتشويش الصورة الوردية الجميلة، خصوصاً عند أمّ الرّضيع، فتبدأ دوامة العصبية والتشتت والسباق مع الزّمن.

دعينا نتوقف هنا لبعض الوقت، واسمعيني لحظة : ☺️


أعرف أن التعليم المنزلي مع الأمومة، قد يبدو وكأنه سباق لا ينتهي.
وأعرف أنكِ لا تريدين خطة جامدة تُرهقك، بل خطة تصمُد معك وسط التغيرات.
هذا في الأيام العاديّة مع أطفالٍ قادرين على أداء مهامّهم، فما بالكِ بوجود رضيع.!

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف دورات تدريبية، عام

دورة التخطيط للعام الدراسي.




قد تكونين أماً تُعلّم أبناءها في البيت، أو ترافقين مسيرتهم الدراسية عن قرب… وفي الحالتين، ستحتاجين إلى خطة تُناسب واقعك، وتتماشى مع قيمك، وتمنحك وضوحًا وراحة.

ولا شكّ أنّك تطرحينَ هذا السؤال:

كيف أرسم خطة تعليمية تُشبهني؟

متابعة قراءة “دورة التخطيط للعام الدراسي.” ←
نشرت تحت تصنيف كتب وقصص

🔸الفطرية ، بعثة التجديد المقبلة.🔸



كم نحنُ بحاجةٍ إلى قراءة هذا الكتاب ومدارسة رسائله لأنه مدرسةٌ تربويةٌ على ضوء القرآن والسنة. كتابٌ يحيي معاني الفطرة فينا، ورؤيتنا للعمل الدعوي الإصلاحي ،في هذه الأوقات التي اشتدت فيها الحرب على الفطرة الإنسانية والعقيدة، وصرنا فيها مكبّلين بقيود الاسترقاق العولمي.


🍀عن الكتاب:

صار الرهان الغربي على تدمير الفطرة الإنسانية في هذه الأمة، بما يجعلها قابلة للابتلاع العولمي الجديد!  في دينها ،وأخلاقها،وقيمها الحضارية، وفي سياستها واقتصادها وعمرانها، وسائر نمط عيشها على الإجمال..
ولم يُرَ مثيلٌ لهذه الفتنة  من قبل، إذ الخطر الجديد يستهدف الإنسان في ذاته محاولاً اجتثاثه من أصله، لينحطّ في درك البهمِية الخرساء، عبداً خسيساً لطاغوت العولمة.

ومدار المعركة اليوم، قائمٌ على تحرير الإنسان المسلم فرداً وأمّةً من أغلال الاسترقاق العولميّ، عقيدةً وثقافةً واجتماعاً واقتصاداً.
ولهذا لا يمكن للعمل الإسلامي المعاصر ان يستجيب لهذا التحدي الحضاري إلا بتجديد نفسه أولاً، وذلك بالرجوع إلى فطرته هو أيضاً في الدين والدعوة، لان الفطرة المسلوبة لن تعود إلا بمنهاج فطري.

يقدم الكتاب رؤية في فقه الدعوة الإسلامية كما تصوّره الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله، متضمّناً  تأصيلات منهاجية، نظرية وتطبيقية.



💌فصول الكتاب:

يبدأ الكتاب بتمهيدٍ يمرّ على سمات الزمن المعاصر واستهدافه للإنسان في فطرته ودينه، مسلطاً الضوء على ما طال الحركة الإسلامية والعمل الإسلامي من تغيرات وخلل منهاجي. ويجعل الإنسان في كل هذا محوراً للقضية، فعلاقة الإنسان مع ربه هي المفتاح في إصلاح هذا العمل.كما يشرح في المقدمة أقسام مشروع “الفطرية” من حيث تجديد مفهوم العلم والعالم ، ثم التأصيل النظري للعمل الدعوي، يليها التفصيل في الجانب التطبيقي من خلال مجالس القرآن وتلقي رسالاته.

وتبدأ بعدها فصول الكتاب  ، وهي كالآتي :

1️⃣الفصل الاول : الفطرية مدخل الى تأسيس القضية
2️⃣الفصل الثاني : في الفطرية (القضية والمفهوم)
ويتناول مبحث الفطرة والدين ثم مبحث المسالك التربوية الفطرة.

3️⃣الفصل الثالث : التجديد الفطري (معالمه المنهجية وقضاياه العمرانية)
وهو بدوره مقسم الى مبحثين:
– المعالم المنهجية للتجديد الفطري
– التجديد الفطري وقضايا العمران البشري

وقد أُلحق بخاتمة الكتاب ملحقٌ يشرح ” برنامج الربانية” على هيئة رسالات متنوعة تترجم جزءاً من المقاصد التربوية للفطرية إلى الواقع العملي.

كتاب تربوي إصلاحي بامتياز، يجعلك تسبحين في  معاني النفس الإنسانية المستنيرة بنور الوحي وقبس الآيات.

❤️أرشحه بشدة ❤️

نشرت تحت تصنيف تربية، تعليم منزلي

خطة تعليمية قبل سنِّ الثالثة.. كيفَ؟

🔸قبل سنّ الثالثة، هل يحتاج الطّفلُ فعلاً إلى خطة تعليمية ؟🔸

يقضي الطفل جلّ الوقت، قبل سنّ الثالثة، في حضن والدته، وخصوصاً قبل فطامه.
عامان من الرضاعة، يلامس فيها أمّه ويقترب من أنفاسها ومشاعرها، ويعتاد صوتها وانفعالاتها، فبالنسبة له، كلُّ العالم يتمركزُ حول الأمّ، ومعها يقضي أجمل سنواته الفطرية؛  وصوتُ أبيه هو الأمانُ والقوّة، وبين يديه الرّاحةُ والاطمئنان..

يعيش الطفل قبل الثالثة بين والديه، فتُسقى بِذرة الإيمان بداخله بما يسمعهُ من قرآن وأذكار وأذان، وبما يلاحظه في سلوكيات من حوله، فيكتشف العالم بعينيه، ويلمس الأشياء بيديه، ويبدأ التذوّق لتتشكّل عندهُ ذاكرةُ الأحاسيس والصور.

في هذه  المرحلة، لا يحتاج الطفلُ بالضرورة إلى خطة تعليمية مفصّلة، لأن نموه يحدث أساسًا عبر اللعب والحركة والارتباط العاطفي مع والديه والتواصل اللغويّ .

لكن… ✍️

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف عام

عُدنـا ☘️

الحمد لله الذي بِنعمته تتمُّ الصّالحات.

يسرّني أن أزفّ إليكم بشرى عودة المدونة من جديد، بعد فترة من التوقّف بهدفِ التنظيم وترتيب الأوراق وتحديث البوصلة.

نستأنف بإذن الله رحلتنا في مشاركةِ التأملات التربوية والفوائد التعليمية والتجارب الحيّة، مستلهمين من معينِ الفطرةِ الصّافي ما يُقوّمُ المسار ، ومن الحياة اليومية ما يُغني التأملات والمشاركة، وستبقى هذه المساحة منفتحةً على تجارب التعليم المنزلي وتحدّياته في هذا العالم المتناقض.

بعد هذه السنوات من ولادة “على الفطرة“، أحمدُ الله تعالى على وصولِها إلى القلوب، إذ لمْ تعُد مجرّد مدونةٍ ومقالاتٍ تُقرأ، بل غدت عائلة ممتدّة، تتوزع فروعها في أنحاء العالم.

يجمعنا همٌّ واحد، ورؤيةٌ مشتركة تؤمن بأن الفطرة هي الأصل، وأن السعي نحو الذروة الساطعة لا يكون إلا عبر الوعي، والتربية، والصدق في النية والعمل.
هي رحلة جماعية تنمو بالنيّة الصادقة واقتفاء أثر خير البشر، وتزهر حين نلتقي على المبدأ والتصور قبل الأسلوب، وعلى الفكرةِ والمفهومِ قبل الأسماء. 🌸

بيدَ أنّ الحفاظ على هذا الفضاء الحرّ والمستقلّ يتطلب موارد ثابتةً سنوياً لتغطية مصاريف الاستضافة والتطوير، فسيُضاف ركن خاص بالمحتوى المدفوع الرّمزي، هدفهُ دعم استمرار المدونة.
هذا الخيارُ لا يغيّر من روح صفحةِ “على الفطرة“، بل يعينها على البقاء قويّة، نقية، مستقلةً..

شكرًا لكل من رافق المدونة منذ بداياتها، ولكل القرّاء اللذين يرَونَ في الكلمة الصادقة زادًا وبلسماً.

أرجو من الله تعالى أن يوفقني ويفتح عليّ لكي يغدوَ كل ما أخطّه بيميني خالصاً لوجهه الكريم، عميقاً في معناهُ، ممتداً في أثرهِ، وأقرب إلى الفطرة.

بشرى أم عمر

نشرت تحت تصنيف عام

 💌 ٍعودةٌ بعدَ انقطاع💌


🌸 المدونة ستعود قريبًا.. ومعها نشرة “خفيفة لطيفة”🌸


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

اشتقت إلى هذه المساحة الجميلة بعد طول غياب، واشتاقت المدونة أن تنبض من جديد 🌿.
لقد كانت بالنسبة لي فترة ترتيب و مراجعة، لكنّي عزمتُ على العودةِ بنشاطٍ وهِمّةٍ ، ورغبةٍ صادقة في أن يكون هذا الفضاء الصغير ركناً دافئاً و مُلهماً لكل أنثى ومربية. نتزوّد فيه معًا بقبسات وفوائد ليكون سيرنا في حياتنا عَلى الفِطْرَة.

من جميل الأقدار خلال غيابي، أنني أعدتُ ترتيب صندوق البريد الإلكتروني.. فوجدت فيه بعض الإيميلات القديمة التي كنت أتلقّاها, بين سنتي 2017 و2018, في نشرة أسبوعية اسمها ” خفيف لطيف“. كانَ البريدُ يصلُ كل أربعاء من صبية اسمها نماء شام.

وبالفعل كانت رسائلها “خفيفة لطيفة“، تُدخل السرور إلى القلب فتمنحني خلال النهار لمسةً من البهجة. كنت أقرأها بشغف، وأستلهم منها أفكار تنظيميةً ليومي .

لكنّ بريدها انقطع فجأة.. فبقي الحنين وبقيت الرسائلُ الجميلةُ الأثر..

ومن هنا وُلدت الفكرة 🌸
أحببت أن تستمرّ رسائل “عَلى الفِطرة”، وأن تغدوَ نشرةً قريبةً وخفيفةً ولطيفةً.. تحمل بين سطورها ما يبهج القلب ويحفّز الفكر ويُذكّر بالثباتِ في طريقنا إلى ربّنا سبحانهُ وتعالى,

هذه رسالة خاصّة لمشتركي النشرة البريدية على المدونة لأزفّ لكم هذه البُشرى الجميلة :

سترى المدونة النورَ مُجدداً لتنير أفكار قرائها, راجيةً أن ينساب صدقُ رسائلها في بيوتكم، كما انسابت في قلبي يومًا رسائل نماء شام.

✍️ قريبًا ستصلكم أولى الرسائل، فكونوا بالقرب.

إلى الملتقى،
[بشرى أمّ عمر ]

نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي

أيامك في بدايات التعليم المنزلي



أيام التعليم المنزلي يا رفيقة، تمرّ كسائر الأيّام، لكنها لا تمرّ مرور الكرام، خصوصاً في البدايات، حيث التعلّم على أشدّه والتجريب في أعلى درجاته، والتخوّف والجهل والتردد في ذروتهما..

لا يمكن أن أكذب عليك ها هنا وأقول لك : ستمرّ أيامك بسلاسة ودونما تعب، بل البداية هي ذروة التعب والتيه في نظري.. إنك تكونين في اكتشاف لمغارة تقبع فيها مهاراتك وميولاتك، وأساليبك التنظيمية، وشغف أبنائك وسوء طباعهم وتكدّر مزاجهم، وفوقها اضطلاعك بمهامّك المعتادة.. إنني لن أنعت هذه المرحلة بالمرحلة الطبيعية للتعليم المنزلي، ولكنها مرحلة الانطلاق والاكتشاف..

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف خرجات

خرجة 4 (الأندلس) : ابن بطوطة وابن جبير

خرجة دجنبر  2024 : غابة أزلا  + شاطئ أمسا.


تقديم:

في العام الدراسي 2023- 2024 اخترنا “سُبل العيش” كموضوع للخرجات، وفي العام الذي يسبقه كان موضوعنا عن “مدينة تطوان”.

هذه السنة فكّرت الأمهات في موضوع تاريخي، يتقاطع مع التاريخ الإسلامي ويقترب من تطوان.

فكان الاتفاق على موضوع “الأندلس، شخصيات وتاريخ “ .

أي تُخصص كل خرجة لنتعلّم عن شخصية عظيمة في تاريخ الأندلس. ومعها نكتشف بعض الخبايا التاريخية والدروس، بما يسّره الله لنا من علم ووسائل، وكأننا نستحضر بيت الشعر : 

أولئك آبائي فجئني بمثلهم

في الخرجة السابقة تعرفنا على قصة “طارق بن زياد” وفتحه للأندلس، وقبله شخصيتا عقبة بن نافع الفهري و موسى بن نصير. فكانت الخرجات الثلاث تمهيداً لعهد الفتح الإسلامي، وتعريفاً بقادة عظماء في تاريخ أمتنا. واليوم ننتقل إلى عالم الرحالة المسلمين.

متابعة قراءة “خرجة 4 (الأندلس) : ابن بطوطة وابن جبير” ←
نشرت تحت تصنيف تربية، تعليم منزلي

تعليم مبكر.. دونما تكلّف!

أحب التعليم المبكر الذي ينمو الطفل فيه بوتيرة طبيعية..
أسعى لتحفيز دماغ الطفل على النموّ وتوفير بيئة غنيةٍ مثرية، بما يسّره الله لنا..
لكن!‼️

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف عام

قوموا يرحمكم الله !



من بين أجمل ما قرأته عن دور الأنثى في أمتنا هو تشبيه النساء بالرّماة في جبل أحد، إن برحوا مواطنهم، وجد العدوّ مدخلاً ليطوّق الساحة ويثخن في الأمّة..

لكن أين يفترض بالرجال أن يكونوا؟!
أليسوا في قلب المعركة ؟!

أليسوا هم قادة المعركة وأهل القرار وحماة الحمى ؟!
فماذا يفيدهم ثبات الرماة إن هم أنفسهم انصرفوا  وتركوا قلب المعركة؟!

بل، مالذي  سيحلّ بالرّماة الثابتين إن انصرف جلّ الجيش إلى شؤون أخرى ؟!!

ولهذا، كثيراً ما أتساءل عن استفراغ الجهود في إصلاح حال الأنثى، وعودتها إلى فطرتها، في حين أن فطرة الرجل شبه غائبة أو مغيّبة!

أتذمّر أحياناً من إرهاق الأمّ بالمهام الجديدة، بحجة أنها على ثغرٍ، وأن الأمّة تنادي، والعدوّ لا ينام، فهذا معلومٌ، لكن أليس من الأوجب أن تفرَدَ الخطابات للرجال أيضاً كي يبحثوا عن فطرتهم المفقودة وسط تيارات العولمة والتثبيط ؟!

لكن ثمن هذا الخطاب باهظ ومكلّف..و ضريبة الوعي مكلّفة للغاية..

إننا ندور ،كما حمار الطاحونة، حينما نبذل الجهود لتوعية المسلمة بأولى أولوياتها، ولا نبذل ذات الجهد لنرفع الجهل عن الرجال كي يستعدّوا للتغيرات العالمية واستشرافات الحروب القادمة؟!

لقد فعلت الرأسمالية بالنساء ما فعلته بالرجال ، فما عاد للرجال مواطن!
بل قل، ما عاد للشّبل عرين يتربّى فيه!

فلنلزم نحن النساء مواطننا،  ولكن إن لم يستوعب الرجال أدوارهم الحقيقية ، فسنضطر مجدّداً  للخروج كي نزاحم الذكور ونعلّم الصغار كيف تُركَب الخيل وتُحلب البقرة وتصنع القوس؟!

وسنضطر للدفاع عن أنفسنا وردّ الكلام الساقط، فالحرّة حقاً لا ترضى لنفسها أن تكون وسط المستنقعات!

أكاد أن أنادي : “أيها الرجال، انصرفوا إلى ثغوركم، يرحمكم الله!”

لكنني أستحي وأسكت، فمنشورات صفحتي عادةً ليست موجّهةً للرجال.

أود أن أحثّهم على الاستفاقة قليلاً لينظروا أبعد من أنوفهم ومن مواقع التواصل وميكروفون البودكاست، وأن يحملوا  ولو فأساً،  ليحرثوا الأرض ويحيوها،  لعلّ بذورنا تنبت قمحاً، فما عاد للأمّة بذور تكفيها عناء الاستيراد!

“قوموا إلى مواطنكم يرحمكم الله!”