نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، أمومة

مسار الأم بين الدورات وصوت فطرتها

في خضم حديثنا أنا وزميلتي، تبادلنا أطراف الرأي عن الاشتراك في إحدى الدورات التدريبية لتنمية مهارات التواصل في التربية.
تشمل الدورة تمهيدا لمفهوم التواصل اللاعنيف وإدارة الخلاف وإدارة المشاعر..


جذبنا الحديث إلى التطرق للجوء إلى الصرامة والحزم الظاهر في بعض الحالات، وخاصة مع أطفال ليس لتمردهم حدود ولا لفوضاهم خط يرسم نهايتها.

متابعة قراءة “مسار الأم بين الدورات وصوت فطرتها”
نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي

اقتناء الأدوات التعليمية : نهمة استهلاكية أم حاجة تربوية؟

حالة فريدة من نوعها تلك التي تصيبنا نحن معشر الأمهات أول ما نفتح صندوق “التعليم المرن” و التربية “بالمنتسوري” و عالم “اللامدرسة ” وشماعة ” تنمية المهارات“.
تلك الحالة تتجسد باختصار في الرغبة باقتناء الكثير من الادوات التعليمية والالعاب والكتب المفيدة لأطفالنا، وهذا أمر جيد بالطبع وله دوره في إنجاح العملية التعليمية وتحفيز أطفالنا للتعلم..

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي، رحلة الضاد، عام

نصائح لبداية فعالة مع طفلك في تعلم اللغات

هل بإمكانك مساعدة أم حائرة و في بداية طريقها مع طفلتها؟

هلا أحلتني على المقالات/النشاطات التي يمكن أن أقوم بها مع طفلتي التي تبلغ من العمر الآن عاما و نصف؟

و تبدد حيرتي و هواجسي حول التعدد اللغوي. اخترت العربية لطفلتي منذ البداية. أحدثها بالفرسية خلال فترة وجيزة كل يوم خلال تصفح قصة مصورة أو كتاب بالفرنسية. هل ما أقوم به صحيح. كيف كانت تجربتك مع أطفالك في التعدد اللغوي؟

متابعة قراءة “نصائح لبداية فعالة مع طفلك في تعلم اللغات”

نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، أمومة

بِــدُون

هذه خاطرة مستوحاة من تجارب حيّة لكنها لا تمثل شخصاً بعينه.. إنها مجرد خربشات قلم..

استيقظت وكُلّي تعب, بعدما سهرت أغلب الليل أسكت رضيعي المريض و أراقب حرارته المرتفعة ..
لم يبق على موعد الخروج إلى المدرسة إلا بضع دقائق .. أيقظت الأولاد فتناولوا فطورهم على عجل ثم صحبتهم إلى مدرستهم ,, أتطلع لأرى هل هنالك باص في طريقنا أم سأضطر لمرافقتهم مشيا على الأقدام و أنا ادفع عربة الصغير ..

متابعة قراءة “بِــدُون”
نشرت تحت تصنيف مهارة القراءة

بين سيمون ومنصور

يروي سيمون كرونوفسكي الذي نجى من الاضطهاد النازي لليهود في القرن 20, ما مرّ به في طفولته في بروكسيل، ببلجيكا أثناء الاحتلال النازي. فحكى في كتابه عن تفاصيل ما مرّ به هو وأسرته في الاحتجاز وكيف مات منهم من مات، و كيف نجى هو من ذلك..

كان كتابه ذاك مخصصا للأطفال، وعززته رسومات تصور القصة بتفاصيلها، في إخراج مُتقَنٍ، فكل الأحداث المؤلمة بلون أسود ورمادي، في حين جاءت الأحداث المفرحة منها، أو بريق الأمل إن صح القول، بألوان مختلفة.

متابعة قراءة “بين سيمون ومنصور”
نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي

همسات قبل بداية رحلة التعليم المنزلي

ان سألوني عن النصائح التي أود أن أسديها لكل والدين يوَدّانِ اتخاذ القرار بالتعليم المنزلي فستكون :

📍خذ ما شئت من العلم واقرأ ما كتب الله لك، فذاك سيعينك في فهم أبنائك ومسايرتهم واختيار ما يناسبهم..
لكنك لن تطبق إلا ما تيسر لك فتحلّ بالرضا .. لا تسر خلف ركب المنافسات وتأنيب الضمير وصور الانستغرام البراقة لأنشطة مونتسوري ووالدوف و ورشات ريجيو الفنية، هناك كواليس لا يعلمها إلا الله وليس الكمال إلا له وحده..

📍التعليم المنزلي مسار أسرة، وهو كمسار حياتنا، لابد فيه من وقفات بين الحين والآخر، وقفات تأملية ومحاسبة وتغيير..
كذلك هو التعليم المنزلي : لا بد فيه من تتبع التطور وتحديد ما يجب تحسينه والثبات على ما تم حقا.

مر الأسبوع الأول مثلاً ، فلنكتب انجازاتنا فيه ولنحدد الثغرات التي علينا العمل عليها.. كل هذا دون تلك المثالية وذاك التأنيب الذي يعذب الضمير ويجعل المسار متعباً بعيداً عن السير في اطمئنان.. راع حاجات طفلك وشغفه لكن لا تغفل عن حاجاتك كمربية وكمربّ، هناك حدود لطاقة الإنسان ولجهده، فليبذل ما استطاع، وإن نال منه التعب، فلينل استراحة المحارب المستحقة، حتى يكمل المسير.

متابعة قراءة “همسات قبل بداية رحلة التعليم المنزلي”
نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم

قلوبنا : مدّ وجزر

كالإخوة كنّا..

نتقاسم كسرة خبز ووسادة..
تحلق بنا أحلامنا..
فنطير معها حالمتين.. فأرض الواقع جدباء لا تزهر آمالاً.
تعاركنا.. فتشابكت الأيادي تارة واحتدّ اللسان تارات..
بيد أن أواصرَ الأخوّة جمعتنا فأزهرت قلوبنا..
أوَ كنّا نحسبُها متمزّقةً أواصرها بعد حين!؟


أو ظننّا يوماً أننا سنغدو على الدرب متنازعتين، تنظر كلٌّ منا إلى الأخرى شزراً.. تنفر منها كما يُنفر من الجيفة!

متابعة قراءة “قلوبنا : مدّ وجزر”