الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
اعتاد المعلمون والمربون الشروع في تعليم قواعد اللغة العربية بعد تعليم الطفل القراءة، عادةالصف الثالث ابتدائي.
وهذا ليس عيباً خاصة في الأوساط العربية التي ينشأ ناشئ الفتيان فيها على لسان عربي.
بيد أن الحال تبدل في عصرنا، وصار عصر التشتت بامتياز والسرعة وتمازج الأساليب التربوية وتضاد الآراء، فصرنا إلى مدرستين، واحدة تنادي بتأخير النحو إلى أن يتمكن الطفل من الكلام والتعبيرالشفهي، وأخرى ترى بضرورة تثبيت درس اللغة مبكراً لأن فيه صوناً للسان وربطا للطفل باللغة السليمة الصحيحة.
سؤال منطقي يأتي بعد تعلم الطفل القراءة بعد اتباع إحدى الطرق المعروفة : النورانية والبغدادية والقاعدة الذهبية ونور البيان أو القراءة الشمولية.
ماذا نعلّم الطفل بعد تعلمه للقراءة؟
ربما قد أكون قد أجبت ضمنيا عن هذا السؤال في إحدى تدويناتي السابقة، لكنني سأخصص موضوعا لهذه المقالة : ما بعد نور البيان.
متابعة قراءة “ماذا بعد نور البيان؟”تنتاب الأم تلك الحالة التي تعاني فيها تجمدا في الأفكار . تختلط لديها المبادئ بالقواعد والأمثلة بالاستثناءات، وتمتزج الصحة النفسية بالفلسفة التربوية و الثقافة.. مفاهيم تتداخل بعضها ببعض!
متابعة قراءة “أوراق الأمومة ما بين شتاء وصيف”من الذي حكم على حياتنا بالركود، وعلى أيامنا بالرتابة والسأم، وعلى زهرة أعمارنا بالذبول سراعا؟!
من ذا الذي تصورنا كائنات جامدة العقل، خاوية الروح، تفرغ من التنظيف لتحضر الطعام، وتضع الطعام لتجمع البقايا على الأرض بعده، وتمر أيامها كل كسابقه في الرتابة والجمود!
في هذه التدوينة سأشارك معكم عناوين بعض الكتب والقصص التي تناسب الأطفال الذين تعلموا القراءة بدءًا من عمر ست سنوات . وبعضها يناسب سنًا أقل ، لكن الطفل سيكون آنذاك. مستمعًا لا قارئاً.
وهي قائمة متجددة باذن الله. مرحبًا بأي إضافات او تعليقات لإثراء الموضوع وابداء الاهتمام به.
متابعة قراءة “قصص وكتب للقراءة ( من سنوات 6 إلى 11 سنة)”.
في مقالةٍ سابقة , كتبتُ عن المراحل والدرجات التي نرتقيها مع أطفالنا لكي تغدو القراءة عادةً لديهم. ومن بين التساؤلات التي تطرحها الأم عادةً :
كيف أستثمر قراءة الكتب في تنمية مهارات أخرى عند ابنائي؟
متابعة قراءة “كيف نستثمر القراءة لأطفالنا في تنمية مهاراتهم؟”في هذه التدوينة سأشارك اقتراحات لبعض الكتب التاريخية الناشئة.. وهي قائمة متجددة، سأضيف فيها الاقتراحات كلما وجدت عناوين مناسبة.
طفلٌ يحبّ الكتاب ويمسكُه كلّما أصابه مللٌ أو أحبَّ أن يتسلّى أو غابت عنه الشاشات. يقلب صفحاته ليتأمل رسوماته ويروي الحكاية بكلماته، أو ينتقل من سطرٍ إلى سطرٍ وكأنما يعبرُ عوالم مختلفةً تجسدت في طيات الكتاب.
أليس هذا مشهداً من حلم أو صورة مثاليةً رسمتها في مخيّلتك لطفلك المستقبليّ؟!
لكنها ليست بعيدة المنال ولا صعبةَ التحقيق، بل تدفعنا للتساؤل بقوة :
هل من سبيلٍ لجعل القراءة عادةً يومية و لاتخاذ الكتابِ رفيقاً؟
وللإجابة عن السؤال، لا بد أن نرتقي سلّما ودرجات، سمّيتها بـ ” مراقي القراءة“.. فهي خطوات تأسيسية لكي يبلغ أطفالنا ذروة القراءة الساطعة.
متابعة قراءة “كيف تغدو القراءة عادةً عند أبنائنا؟”اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.