من خلال جلساتِ الأمهات، أشعر بأننا قد نغفل أحيانًا عن حقيقة اقتحام العالم الخارجي لبيوتنا، بأهوائه وتياراته ومفاهيمه.
نتخيّل أبناءنا ملائكةً، لن تثيرَهم الترندات وتستوقفهم، ولن تلفتَ انتباههم المحتويات التافهة، وكأننا ننظرُ إليهم من خلال وعائنا نحن؛ الأمهاتِ اللواتي عشنَ تجربة طويلة، وامتلأتْ قلوبُهن بكلامٍ موزون، وخطاباتِ العودة إلى الفطرة، واستعادةِ دور الأنثى، ودفعِ المفاهيم الدخيلة.
