نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، عام

رحلة المهاجرة 4/ فيض الذكريات


تُرى أثَمَّة حياةٌ كامنةً في هذه المدينةِ البئيسة؟

لم أكن لأجيب بنعم حينما وطئت قدماي مطار تلك المدينة الرمادية، في تلك الليلة الباردة من شهر أكتوبر، فكل ما فيها كان يوحي بتوقف عجلة الزمن عن الدوران في محيطي.

متابعة قراءة “رحلة المهاجرة 4/ فيض الذكريات” ←
نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم

حكاية شتاء

حكاية شتاء … فصل من حياة أنثى..


                      🩷🌸🩷🌸🩷🌸

قلبٌ مفعم بالنشاط والعزم، و نفس متجددة بروح الأمل و البذل والعطاء، وأذن عن اللغو معرضةٌ،  لا تأبه للقيل والقال، و اللسان عن الأباطيل صائم و بطيب الكلام ناطق .

تلك أنثى تحلت بالإيمان، فكدّت في طريق العلم و حلمت بمملكة تتربع على عرشها.. تغرس بذرة العلم النقي في تربة الإيمان الخصبة، و تسقيها بماء عذب و صبر جميل.. إنها مملكتها التي تسير فيها بما اشتهته من زينة و حلل و عطر، و لعطر الكلام خير أنساً و رونقا !

متابعة قراءة “حكاية شتاء” ←
نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، تربية

أنقذوا الجيل القادم!

هذه المقالة نشرت في العدد الأول من مجلة مغربية حرة. وهي مجلة تابعة لصفحة “مغربية حرة” ، مبادرة نسائية لرسم صورة للمغربية المتحررة من القالب النسوي وتأثيرات الثقافة الغربية.

متابعة قراءة “أنقذوا الجيل القادم!” ←
نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، أمومة

مسار الأم بين الدورات وصوت فطرتها

في خضم حديثنا أنا وزميلتي، تبادلنا أطراف الرأي عن الاشتراك في إحدى الدورات التدريبية لتنمية مهارات التواصل في التربية.
تشمل الدورة تمهيدا لمفهوم التواصل اللاعنيف وإدارة الخلاف وإدارة المشاعر..


جذبنا الحديث إلى التطرق للجوء إلى الصرامة والحزم الظاهر في بعض الحالات، وخاصة مع أطفال ليس لتمردهم حدود ولا لفوضاهم خط يرسم نهايتها.

متابعة قراءة “مسار الأم بين الدورات وصوت فطرتها” ←
نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، أمومة

بِــدُون

هذه خاطرة مستوحاة من تجارب حيّة لكنها لا تمثل شخصاً بعينه.. إنها مجرد خربشات قلم..

استيقظت وكُلّي تعب, بعدما سهرت أغلب الليل أسكت رضيعي المريض و أراقب حرارته المرتفعة ..
لم يبق على موعد الخروج إلى المدرسة إلا بضع دقائق .. أيقظت الأولاد فتناولوا فطورهم على عجل ثم صحبتهم إلى مدرستهم ,, أتطلع لأرى هل هنالك باص في طريقنا أم سأضطر لمرافقتهم مشيا على الأقدام و أنا ادفع عربة الصغير ..

متابعة قراءة “بِــدُون” ←
نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم

قلوبنا : مدّ وجزر

كالإخوة كنّا..

نتقاسم كسرة خبز ووسادة..
تحلق بنا أحلامنا..
فنطير معها حالمتين.. فأرض الواقع جدباء لا تزهر آمالاً.
تعاركنا.. فتشابكت الأيادي تارة واحتدّ اللسان تارات..
بيد أن أواصرَ الأخوّة جمعتنا فأزهرت قلوبنا..
أوَ كنّا نحسبُها متمزّقةً أواصرها بعد حين!؟


أو ظننّا يوماً أننا سنغدو على الدرب متنازعتين، تنظر كلٌّ منا إلى الأخرى شزراً.. تنفر منها كما يُنفر من الجيفة!

متابعة قراءة “قلوبنا : مدّ وجزر” ←
نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم

فتاةُ مُرّاكُش

فتاةُ مُرّاكُش

(1)

تشهد حكايتَنا أوقاتُ السَّحَر و خيوط الفجر وفناءُ الدّار بأشجاره الوارقة و نافورته المنعشة .. حينما ينسكب ماء الوضوء تأهباً للحظات المناجاة و عذب الوصال و القرب ,و ينتشي الفكر كلّ إطلالة صباح بين صنوف الكتب ومدارج الطلب و علوم الأدب : شعر و نثر و نحو و بلاغة , يتلوها تاريخ و فقه و فرائض.. إنها نشوة العلم وما تطبعه في نفوس طالبيها يا سادة.
فقلّما يخلو يومٌ من مجلس علم ترتقي فيه الأرواح و تسمو به الخطرات .

متابعة قراءة “فتاةُ مُرّاكُش” ←

نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، أمومة

رمضان في الذاكرة

أتذكر حينما كنا صغارا ارتبط رمضان في شعورنا بمظاهر معينة، أكلات محددة لا تظهر إلا ذاك الشهر أو الذهاب إلى التراويح أو صيام ليلة السابع والعشرين وطبلة المسحر..
حتى أن معظمنا، وقد كبر وصار في معشر الاباء والامهات، لا زالت رائحة الكرفس والسمن تهيج ذاكرة الطفولة والشوق إلى رمضان.

ولا أحب أن يرتبط ذلك لا شعوريا في نفس أولادي بأيام رمضان. فالمغزى من رمضان والحكمة هو صيامه أيمانا واحتسابا والتقرب إلى الله بكل وسائل الخير والطاعة..
رمضان شهر القرآن..
وشهر التراويح .
وشهر مدارسة الفقه أو قصص السيرة أو قصص الصالحين..
سره في طاعة تجمعنا وسعادة ورضا وشكر دائمين.

وإن زينا البيت بالهلال أو بالمفكرة الرمضانية أو حضرنا سلة المطويات أو صنعنا صندوق الصدقات أو هيأنا الهدايا للأطفال الفقراء، لكن يبقى القرآن هو خير رابط يصلنا برمضان.

وهذه الصورة أحسن ما يمكن أن ترتبط به الذاكرة الشعورية للطفل، فيكبر وكلما ذكر رمضان ، استحضر شريط القرءان وجلسة القصص ومراجعة الورد والوالدين يقرآن في المصحف. فلا يكون أول ما تفرزه ذاكرة الشعور المرتبطة برمضان روائح الطعام والأكلات المخصصة للشهر أو أغنية الفوازير أو برنامج التسالي.
هذه وقفة-أحسبها مهمة للغاية- في تأسيس يوم الطفل ومشاعره. وهي في مضمونها دعوة لتطهير الصور التي يتعرض لها أطفالنا والأصوات والمشاهد التي ستصنع ذاكرة الطفولة وذكرياتها وتبصم شخصية الإنسان في الغد القريب ان شاء الله.