نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي

قليلٌ دائم : سرُّ الكفاية.



❓هل ثلاثُ حصصٍ أسبوعية في الرياضيات كافية؟
❓وهل ستكفينا حصّتان للكتابة؟
وكيف ستحقّق هذه الدقائق القليلة للقراءة مستوى الإتقان ❓والطلاقة؟

هذا غيضٌ من فيض الأسئلة الاستفهامية الاستنكارية التي تطرحها الأمهات. وأعذرهنّ بالطبع؛ فقد ترسخت في أذهاننا صور الذهاب والإياب، والساعات الطويلة على المقاعد الدراسية. فكيف لم تُنتج تلك الساعات إنجازاتٍ عظيمة، بينما يُنتظر من حصصٍ معدودة أن تُؤتي أُكلها؟

لقد تشرّبنا نمط التعليم النظامي حتى صارت الوتيرة الطبيعية السلسة للتعلُّم تُخيفنا!

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تاريخنا، تعليم منزلي

مراجع تاريخية للمُربّي



تسألني كثير من الأمهات:

كيف أكوّن رؤية للتاريخ؟
كيف أفهم خطّ الزمن لأقدّمه لأبنائي؟

في الحقيقة، المصادر كثيرة ولا حصر لها، بل يحار المرء بأيّها يبدأ، لكن السهل الميسّر، في نظري، هو كالآتي :

– 🔸سلاسل الدكتور راغب السرجاني
– 🔸كتابات أبي الحسن الندوي

متابعة قراءة “مراجع تاريخية للمُربّي”
نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي

👶🏻أمّ الرضيع والتخطيط للعام الدراسي 🍼



💭 عادةً ما ترتبطُ مُخيّلتنا في بداية العام الدراسي بالمخطّطات الجميلة، والمُنظّمات الجذّابة، فتبدأ الأمّ رحلتها وهي هادئة وواثقة،  لأن خطّتها جاهزة وترتيباتها في طور الإنجاز.

ولكن، تبدأ اللقطات الفوضوية بتشويش الصورة الوردية الجميلة، خصوصاً عند أمّ الرّضيع، فتبدأ دوامة العصبية والتشتت والسباق مع الزّمن.

دعينا نتوقف هنا لبعض الوقت، واسمعيني لحظة : ☺️


أعرف أن التعليم المنزلي مع الأمومة، قد يبدو وكأنه سباق لا ينتهي.
وأعرف أنكِ لا تريدين خطة جامدة تُرهقك، بل خطة تصمُد معك وسط التغيرات.
هذا في الأيام العاديّة مع أطفالٍ قادرين على أداء مهامّهم، فما بالكِ بوجود رضيع.!

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تربية، تعليم منزلي

خطة تعليمية قبل سنِّ الثالثة.. كيفَ؟

🔸قبل سنّ الثالثة، هل يحتاج الطّفلُ فعلاً إلى خطة تعليمية ؟🔸

يقضي الطفل جلّ الوقت، قبل سنّ الثالثة، في حضن والدته، وخصوصاً قبل فطامه.
عامان من الرضاعة، يلامس فيها أمّه ويقترب من أنفاسها ومشاعرها، ويعتاد صوتها وانفعالاتها، فبالنسبة له، كلُّ العالم يتمركزُ حول الأمّ، ومعها يقضي أجمل سنواته الفطرية؛  وصوتُ أبيه هو الأمانُ والقوّة، وبين يديه الرّاحةُ والاطمئنان..

يعيش الطفل قبل الثالثة بين والديه، فتُسقى بِذرة الإيمان بداخله بما يسمعهُ من قرآن وأذكار وأذان، وبما يلاحظه في سلوكيات من حوله، فيكتشف العالم بعينيه، ويلمس الأشياء بيديه، ويبدأ التذوّق لتتشكّل عندهُ ذاكرةُ الأحاسيس والصور.

في هذه  المرحلة، لا يحتاج الطفلُ بالضرورة إلى خطة تعليمية مفصّلة، لأن نموه يحدث أساسًا عبر اللعب والحركة والارتباط العاطفي مع والديه والتواصل اللغويّ .

لكن… ✍️

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي

أيامك في بدايات التعليم المنزلي



أيام التعليم المنزلي يا رفيقة، تمرّ كسائر الأيّام، لكنها لا تمرّ مرور الكرام، خصوصاً في البدايات، حيث التعلّم على أشدّه والتجريب في أعلى درجاته، والتخوّف والجهل والتردد في ذروتهما..

لا يمكن أن أكذب عليك ها هنا وأقول لك : ستمرّ أيامك بسلاسة ودونما تعب، بل البداية هي ذروة التعب والتيه في نظري.. إنك تكونين في اكتشاف لمغارة تقبع فيها مهاراتك وميولاتك، وأساليبك التنظيمية، وشغف أبنائك وسوء طباعهم وتكدّر مزاجهم، وفوقها اضطلاعك بمهامّك المعتادة.. إنني لن أنعت هذه المرحلة بالمرحلة الطبيعية للتعليم المنزلي، ولكنها مرحلة الانطلاق والاكتشاف..

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تربية، تعليم منزلي

تعليم مبكر.. دونما تكلّف!

أحب التعليم المبكر الذي ينمو الطفل فيه بوتيرة طبيعية..
أسعى لتحفيز دماغ الطفل على النموّ وتوفير بيئة غنيةٍ مثرية، بما يسّره الله لنا..
لكن!‼️

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، أمومة، تربية، تعليم منزلي

بين الحرث والحصاد.


(مشاهدات من واقع تربية الأبناء وتعليمهم)

كنّا نحسَبُ التعلّم مهاراتٍ وتحصيلاً، ودرجاتٍ واجتياز اختباراتٕ، فإذا بالأيام كاشفةٌ لوُسع خيالنا ورحابة الأماني تحت أجنحة الحلم!
لأيامٍ وسنون مضت، سطّرنا جداول، ورسمنا خططاً، بعضها بقلم الأمنيات، والبعض بما تمليه علينا الأفكار النمطية والعادات، وبعضٌ  من الرجاءِ باقتفاء أثر الصالحين.. ولكي أصدُق القولَ، فقد كانت مخطّطاتنا تراهم كالذروة الساطعة التي لا نجرؤ على بلوغها، فلمْ نتمثّل مواقفهم وسيرهم في يومنا ولحظاتنا.. قلتُ: تلك أمانٍ بعيدة، كيف تبلغها نفوسنا الحقيرة المفتونة؟‼️



عملنا بالخطط العملية، وأخذنا بالأسباب، ولم ننسَ ربّ الأسباب، لكن الاعتقاد بالنتيجة الحتمية للعمل كان ينخُر نيّاتنا وأعمالنا في الباطن، ونحنُ لا ندري !

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.