أحب التعليم المبكر الذي ينمو الطفل فيه بوتيرة طبيعية..
أسعى لتحفيز دماغ الطفل على النموّ وتوفير بيئة غنيةٍ مثرية، بما يسّره الله لنا..
لكن!‼️
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
أحب التعليم المبكر الذي ينمو الطفل فيه بوتيرة طبيعية..
أسعى لتحفيز دماغ الطفل على النموّ وتوفير بيئة غنيةٍ مثرية، بما يسّره الله لنا..
لكن!‼️
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
(مشاهدات من واقع تربية الأبناء وتعليمهم)
كنّا نحسَبُ التعلّم مهاراتٍ وتحصيلاً، ودرجاتٍ واجتياز اختباراتٕ، فإذا بالأيام كاشفةٌ لوُسع خيالنا ورحابة الأماني تحت أجنحة الحلم!
لأيامٍ وسنون مضت، سطّرنا جداول، ورسمنا خططاً، بعضها بقلم الأمنيات، والبعض بما تمليه علينا الأفكار النمطية والعادات، وبعضٌ من الرجاءِ باقتفاء أثر الصالحين.. ولكي أصدُق القولَ، فقد كانت مخطّطاتنا تراهم كالذروة الساطعة التي لا نجرؤ على بلوغها، فلمْ نتمثّل مواقفهم وسيرهم في يومنا ولحظاتنا.. قلتُ: تلك أمانٍ بعيدة، كيف تبلغها نفوسنا الحقيرة المفتونة؟‼️
عملنا بالخطط العملية، وأخذنا بالأسباب، ولم ننسَ ربّ الأسباب، لكن الاعتقاد بالنتيجة الحتمية للعمل كان ينخُر نيّاتنا وأعمالنا في الباطن، ونحنُ لا ندري !
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
السؤال المطروح من طرف الأمهات المعلمات منزليا : هل نجعل عطلة تعليمنا المنزلي خلال فصل الصيف؟
والجواب : إذا كنتم تريدون ذلك وكان يناسبكم، فمالمانع؟ ☺️
والحقيقة، يختلف سياق السؤال بحسب ظروف كل أسرة، فمنّا من يذهب إلى المصيف، ومنّا من يستقبل ضيوفاً من الداخل والخارج، وهناك من يستغل الجوّ لإصلاح البيت والتعزيل والنفض والترتيب..
فإذا كانت ظروفكم تدخل في إحدى الحالات التي ذكرتها أعلاه، فإنني أجد فكرة العطلة حلّا مناسباً.
وهنا سنختلف في تعريف العطلة، وهي عندي التوقف عن اتباع برنامج التعلمات الاعتيادي، والاكتفاء بفقرةٍ خفيفة لتثبيت لمفاهيم التي أخشى أن تتفلت عند الأبناء، أو ما هم بحاجةٍ لتقويته وسدّ الخلل.
🔺فلذلك نحرص على تحضير برنامجٍ خفيف لطيف لكل واحدٍ، يمتد على ثلاثة أيام او أربع ، ولا يتجاوز نصف ساعة في اليوم الواحد عند من يقل عمره عن سبع سنواتٍ، وساعةً عند من تجاوز 10 سنوات.
جذورنا ، أصول أم بدايات!؟
غيري قد يتحدث عن “الجذور”… تلك ليست” مفرداتي، فأنا لا أحب كلمة “جذور”، وأقله صورتها. فالجذور تتوارى في التربة، تتلوى في الوحل، تنمو في الظلمات؛ تبقي الشجرة أسيرة، منذ ولادتها، وتغذيها لقاء ابتزاز: “لو تحرّرت، تموتين!”…
أمين معلوف، بدايات.
بهذه الكلمات استهل أمين معلوف روايته بدايات.
وقراءة هذه الرواية بعيني مغترب، ليست كمن يقلّب صفحاتها وهو في فيء وطنه، تحفُّه نسمات تراب أرض الأجداد ، وترويه مياه نبعه ووديانه!
وإن لم يكن قارئ الرواية متفقا مع الكاتب، وهو لابدّ مختلف عنه في تفاصيل حكايته المتفردة، فلا مفرّ من أن يحل سؤال الهوية والعودة إلى الوطن ضيفاً على ساحته. وهذا شأن الأم المغتربة، تحمل في قلبها ماضياً بعبق الذكريات معطراً، و تتجاذفها معالم واقعها الجديد كي ترسو على بر من أمان ووضوح..
ممزقةٌ هي بين جذور تشدّها إلى أرض الوطن، وبين واقٍع يحتّم عليها أن تحسنَ نسج البدايات، فتظل كتلك النبتة المقتلعة من جذورها في بيئة لا تصلح لعيشها، تحاول أن تبحث عن سبيل لتُجدّد به سبل العيش وتتخذ أصول حياتها الجديدة. . وليس من جرّب كمن سمع!
إن سؤال العودة إلى الموطن يلحّ في ذهن كل مغترب ولا ريب، وإن تراوحت أجوبته بين الرفض القاطع لهذه الفكرة وبين العيش على أملها أو مزيج من ذا وذاك! هذا السؤال، سؤال العودة، يُخفي وراءه خلفيات عميقة وحوارات داخلية متضاربة،تدفعها الرغبة بانتماء وهوية، والشعور بالتيه وفقدان المعالم، وإقصاء وسط طوائف متفرقة.
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
الأم العاملة || تعليم منزلي
————————————-
أحياناً تأتيني أسئلة عن عمل الأم والتوازن مع خيار التعليم المنزلي، وتتلخص في الآتي :
– هل يمكنني اتباع التعليم المنزلي لأبنائي وأنا عاملة؟ (غالباً وظيفة)
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.