كانت تنقص هذه القطعةُ في سلسلة التعليم المنزلي، وقد آن وقتُ رصّها في موضعها المناسب. ☺️
يقتربُ شهرُ رمضان، بلّغنا الله إياه، وتزداد حيرة الأم المعلّمة منزلياً بين البرامج والأهداف. ما بين برامج جاهزة تتوق إلى تنفيذها، وبرامج معلّقة لم تكتمل بعدُ، وبين أهداف الرحلة ومسارها، ومعها تبِعاتُ المراحل الإشهادية والتحضير لها.
تحارُ الأمُّ، وتبدأ بخطة قياساً على ما سمعتهُ ورأته، لكن الخطّة التي تنطلق من احتياجات الأسرة وإطارها، لا تُعمّر طويلاً..
والتتمة مألوفة مع ما يرافقها مشاعر الحسرة والندم !
تعالي نُرتّب أفكارناً سويّةً، نفكّك الصور الجاهزة في أذهاننا، فنتخلّص من القطع التي لا تنتمي للّوحة الفنية، ونستبدلها بما يناسب.. لو ظلت قطعة ناقصة، فسنبحثُ عنها لأننا نرى النقص، فهذا أفضل من صورة مكتملة بقطع لا أعبّر عن الصورة. فهمتِني ؟
1- لماذا لا تستقيم خططنا الرمضانية ؟
سأحدّثك من منطلق التجربة، وسأحكي لك موقفاً حدث معي وأنا أم لطفلٍ واحد عمره سنة.
رتبت نفسي وتهيّأت لاستقبال رمضان منذ رجب، لزمتُ وردي اليومي و أذكاري بما تيسّر، وكنتُ مواظبةً على القراءة في السيرة والرقائق بقدرٍ لا بأس به. وتعلمين حال أم طفل العام : ركضٌ وجريٌ، ولملمةٌ للألعاب المبعثرة، وصبرٌ على حال الرضاعة.. هكذا حال أمهات الصّغار، لو يفهمنَ أنه حالٌ عابرٌ وسيتغيرُ بعد حين!
حتى وقعتُ على إحدى البرامج الجاهزة للمرأة المسلمة في رمضان‼️
حاولت أن أسقطه على حالي، لكنّني كنت أشعر بالتقصير كل يوم وكلّ لحظة. ياااه كيف سأقوم هذا القدرَ من الليل، وأنا بالكاد لا أنام إلا قليلاً!
ونهاري ركضٌ وشغلٌ ومصاحبةٌ لصغيرٍ يتعلم المشي، وما إن نجهّز مائدة الإفطار حتى تتحوّل إلى مختبر تجارب، إلا أن يسرح في نومة هنيّة.
دعوتُ الله أن يتقبل مني عملي، فأين أنا مما يجب أن أكون عليه!
ومرّت السنوات، وعوض الطفل الواحد، صاروا ثلاثاً، رضيع ودارج و صبيّ مغامر، ثم أربعاً.. لكنني كنتُ قد تعلمت الدرس بفضل من الله ونعمة!

وبفضل هذا المنشور اللطيف الحبيب للأستاذة أسماء محمد لبيب.
سأشارك الرابط حينما أعثر عليه. لو عندك الرابط، شاركيه معي في التعليقات فضلاً لتوفير عناء البحث
ليست العبرةُ بالكمّ، بل بالكيف والنية. وإن أحسنا الظنّ بربّنا الكريم الرحيم، فكلّ عملٍ بسيطٍ نُجزى عليه ما أخلصنا له وحده جلّ علاه
هكذا هي خططنا، لما تتكوّن وفق تصور لا يشبهنا، وقد كان خطئي إذ اعتمدتُ جدولاً ليوم طالبة علمٍ متفرعة!
أعود الآن إلى نفس النقطة، وأذكّرك بها:
خططنا الرمضانية، لا تستقيم إن لم تكن تنتمي الينا.
وهكذا خطة التعليم المنزلي في رمضان.
2- التحلية والتخلية
تحدثت عنها في تدوينة (قبل رمضان) لكن لا بأس بالإعادة.
التخلية قبل رمضان تتحقق بأن تتخلص من جميع ما يشغل جوارحنا وبيوتنا وأفكارنا. نتخلص منه بحذفهِ أو تأجيله، لكي نجد في أنفسنا وُسعاً لما سيأتي، فلا يجب التفريغ دون ملء، وإلا بقيَ المكانُ شاغراً تتلاعب به الرياح ( رياح الأهواء والفراغ والوساوس)
هنا نحاول أن نرتب أمورنا، ونفرّغ يومنا في رمضان لما ينفعنا في الدار الآخرة، فنبدأ بأنفسنا، استعداداً وإعداداً، وبمن حولنا.
نُشارك الفوائد التي ترفع الهمة وتزيد من الشوق لرمضان، ونتحدثُ عن برامجنا أو ما نريد أن نفعله خلال شهر رمضان بإذن الله تعالى.
3- مشروع رمضان
رمضان مشروع سنوي ومعلمةٌ خالدةٌ لضبطِ النفس والوقت. شهرُ رمضان يأتي مرةً في العام فلا نعودُ بعدهُ مثلما كنا قبله. هي فرصة ذهبية يا سعدَ من نالها:
ودعِ الدموع نحيباً وابك من أسفٍ
على فراق ليالٍ ذات أنوارٍ
على ليالٍ لشهر الصوم ما جعلت
إلا لتمحيص آثام وأوزار.
عاداتنا التي نكتسبها في رمضان، منها ما يدومُ ويستمرُّ معنا، ومنها ما يبقى بوتيرة ضعيفة، ومنها ما يغيب، وهكذا حالُ الدنيا!
ومشروع رمضان بنصّ القرآن هو القرآن، و الصومُ، والدعاء.

فلا نجعلُ خطة التعليم المنزلي في شهر رمضان تُقصي هذه الركائز، مع الصغير والكبير، كلٌّ بما يطيقهُ ويسعُه.
وسأعطيك مثالاً :
القرآن ركيزة أساسية في يوم المسلم . كيف أُسقطُ ذلك على يومنا في التعليم المنزلي ؟
🌱مع الأبناء في كافة الأعمار : إحياء مجالس للتدارس، ولو مرة في الأسبوع، لمدة دقائق معدودة، تكون فيها مدارسةٌ لآية واحدة مثلاً.
🌱الصغير بالتلقين وسماع القرآن وسرد قصصه، والتعريف بالصوم، ومحاولة رسمِ القدوة الحسنة حتى يتمثلها.
🌱مع الفتاة في طور البلوغ، بترسيخ عبادة التلاوة اليومية للقرآن، وفهم أحكام الصيام، وما يبطله ويفسده، وبلزوم الدعاء.
🌱مع طفلٍ في طور تعلم القراءة : بتعويده على القراءة من المصحف، وسماع المحفوظ، والحضور بطيب خاطرٍ في الصلاة معنا.
🌱اليافع البالغ : لزوم الورد القرآني بالقدر المستطاع، وتجويدُ الصيام، ومساعدته على ملء الأوقات بما ينفع من الترويح المباح والعمل المباح، وشهود صلاة الجماعة.
هذه أمثلة للتوضيح. ولو تأمّلتها فلربما تتساءلين عن علاقتها بخطة التعليم المنزلي ؟
انظري يا غالية، صدقاً، لا تدومُ إلا هذه الأعمال العظيمة، فهي تحتاج منا مكابدةً ومجاهدة لنثبتها ونرسخها في يوم أبنائنا. وهي إن جُعلت في قلب اليومِ وداخل برنامجنا التعليمي، فإنها تذكّرنا بالمقصد والغاية، ولا نعودُ نفصِل التعلمات عن الحياة.
أولسنا نردّد عبارة : العيش مع القرآن ؟ التعلم بمركزية الوحيين؟
فكيف سنحقّق ذلك، ونحنُ لا نرى تثبيت عبادات الأبناء في مركز اليوم والخطة؟!
لا تقلقي بشأن التعلمات الأخرى والمواد سأقف عندها.
إذا فهمتِ الآن ما قصدته من مشروع رمضان، فتعالي نكمل تفكيكَ اللبنات ورصّها من جديد.
4- خطة التعليم المنزلي في رمضان
أتخيلُك تتنهدين وتقولين : وأخيراً وصلت لبيت القصيد. ☺️
نعم، وصلنا، لكن لولا ما سبقَ ما كنّا لنرى الخطة بنظارات واضحة صافية.. الفقرات السابقة أزالت التشويش البصري الحاصل عند الحديث عن الخطة.
من شروط الخطة التعليمية في رمضان (في رأيي المتواضع)، أن تتحلى بـ :
المرونة
المعنى
الاتساق مع الغايات
طيب دعينا، نشرحها واحدةً واحدةً..

خطة مرنةٌ : أي لا نعتمد الجداول الصارمة التي لا تقبلُ تغييراً ولا تعديلاً.. خطّتنا تظلُّ اجتهادا بشرياً، ويمكننا التعديل عليه عند الحاجة. نحن نضعها بناءً على رؤية وحاجات، ولربّما وجدنا أنفسنا بحاجة إلى التغيير لظروف، فلا تحزني!
خطة ذات معنى : أي لها معنى مرتبط برمضان، وهنا نستحضر فكرة ” مشروع رمضان”. أي إننا نرتّب ونضعُ خطةً لتعليمنا المنزلي في رمضان بما يحقّق معاني رمضان في بيتنا وأنفسنا.
متسقة مع الغايات: أي ما وضعناه سابقاً من أهداف، أو ما يتلاءم مع قيمنا العليا ونمط حياتنا ومبتغانا..أو حتى المشاريع المؤقتة التي ننخرط فيها. مثلاً الاختبارات الإشهادية مرحلةٌ تواجهنا خلال التعليم المنزلي وقد تكون ضمن الأهداف التي رسمناها، فسوف نسعى أن نضع هذا الأمر في الحسبان ونحن نخطط لرمضان.
طيب، الآن فهمنا شروط الخطة، فكيف ننزّلها على أرض الواقع؟
انظري، هذه الأمة الضعيفة التي اسمها بشرى، تُشيرُ عليكِ كما تفعلُ هيَ في برمجتها، بأن تعتمدي وضع الخطة التعليمية الرمضانية من خلال 3 مجالات:
القرآن
العبادات
الجدول الدراسي
هذه المجالات، أجدها، متوافقةً مع تصوّر الأم المعلمة منزلياً، فلا تغفلُ عن جانبٍ وتتركُ آخر. وإليك التوضيح:
في جانب القرآن : هناك فروع، وهي الحفظ والمراجعة والتفسير والتدبر وإتقان التلاوة..
هل سنركز عليها كلها في شهر رمضان ؟
فأنت ستنظرين إلى حالكِ وقُدرتِك، وإلى أبنائك، وما يحتاجون إليه.. فإن وجدت برامج ودروس تكفُل لكِ بعض الفروع فهذا ممتاز.
مثلاً الصغير : في نظري، مركّز معه على تعليم التلاوة الصحيحة وتلقين الآيات والمراجعة. أما التفسير، فيكون بقدر المستطاع للمعنى العامّ.
والطفل الذي يحفظ طيلة العام بوتيرة سريعة، لربما يكون تخصيص رمضان بالمراجعة وإيقاف الحفظ الجديد.
ومن ختم كتاب الله، كذلك، يركز على المراجعة، ثم التفسير.
ولنجعل التدبر والمدارسة في قلب البيت، فأقترحُ أن يكون مجلس عائلي للتدارس، يجتمع فيه الصغير والكبير.

📍في جانب العبادات: الصلاة والصوم والدعاء والذكر وغيرها.
ننظُر حالَ الأبناء، وفي أي مرحلة هم، فمن لا زال في طور تعلّم الصلاة، نساعده ونشجعه ونجعل تركيزنا على حسن تعليمه. والصبي الذي يستطيع الذهاب إلى المسجد، كذلك نحثّه ليذهب وحده، ولو لصلاةٍ واحدة في اليوم، أو مع والدِه حينما يحضر. والبنت التي بلغت نحثّها لتتقن صلاتها وتؤديها بتركيز، لأن صحيفتها الآن صارت تُسجّل أعمالها بالحسنات والسيئات..
وكذا مع الصيام والذكر..
لا شكّ أننا لن نرفع السقف عاليا، لكن نتذكر:
أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدْومُها و إن قَلَّ
📍في جانب الجدول الدراسي:
حقيقةً هذا يتضمن شقّين: التعلمات والمهارات.
والمقصود بالتعلمات: كل ما يندرج تحت المهارات الأكاديمية والدروس المعتادة.
والمهارات: ما يكتسب صفة المهارة، مثل البرمجة والرياضة والتجارب العملية…
ليس بالضرورة أن تُفصّلي الجدول الدراسي إلى هاذين الشقّين، بل هو تفصيلٌ لمزيد من التدقيق.
هنا نعود إلى برنامجنا التعليمي المعتاد، ونقرّر أي الأنشطة ستستمر، وأيها سيتوقف، وأيها سيظل حاضراً لمرات معدودة.
مثلاً:
🔸يمكن أن تتوقف دروس الرياضيات، وتستمر تدريبات وفروض، لمن هم مقبلون على مراحل إشهادية، أو يُخشى أن تتفلّت منهم الدروس
🔸 أو تتوقف دروس العربية، وتُعوّض بحصص تعبير كتابي وإملاء فقط.
🔸أو تستمرّ دروس الفقه ويكون التركيز على فقه الصيام مثلاً.
اعتماد وحدة ” رمضان” والاشتغال عليها طيلة الشهر بما توفر من مصادر وأوراق.
وغيرها..
إذا ضبطنا المجالات بهذا الشكل، أحسبُ أنّ الخطةَ ستكون أكثر واقعيةً ونجاعة. ولا ننسَ الاستعانة بالله والدعاء في الأول والآخر. إياكَ نعبُد وإياكَ نستعين
لهذا الغرض، صممت ورقةً بسيطةً، لتساعدك على تركيز الأهداف والعادات التي تقرّرينها لشهر رمضان.
إذا كان لديك أبناء في أعمار مختلفة، فيُفضّل أن تطبعي ورقةً لكل واحد منهم.

5- مجالس رمضان
فكرة المجالس بسيطة، إذ تقوم على التجمع العائلي لوقتٍ قصيرٍ، إما بتحديد وقتٍ ما، أو اغتنام وقتٍ ما.
تحديد أو اغتنام، هما أمران لا ثالث لهما، والأول يكفلُ لك الالتزام مع التباطؤ، والثاني يضمن لك الحضور الذهني والإقبال مع استفراغ الوسع. فإن رأيتِ أن تجمعي بينهما، فهذا هو الخيرُ.
بدايةً لا أنصحُك بالتكلّف فيها إلا قدراً يسيراً من التحضير، ونصيباً وافراً من الدعاء والاستعانة بالله.
ربما تكون مجالس يومية قبيل المغرب، تارةً يكون فيها قصص وسير، وتارة شرح حديث، ومرة فائدة في شهر رمضان..
وإما مجالس قبل السحور في سماع مقطع مفيد مع الأبناء، هكذا يصحصحون جيداً لصلاة الصبح ☺️
أو بالجلوس بعد الفجر، للقراءة من كتابٍ..
للشيخ العثيمين كتاب وسلسلة صوتية مفيدة اسمها ” مجالس شهر رمضان” يمكنك الاستفادة منها في تحضير مسبقٍ لمجلس عائلي.
تفضلي الرابط :
وقد أعددت هذا الجدول ببعض الأسئلة التفاعلية التي يمكن أن تدور حولها جلستنا، وركزت على القرآن والصوم وثمرة رمضان.
سأشاركك الجدول، أما تفاصيل كل مجلس، فأدعو الله أن يتيسر لي نسخها و مشاركتها.

6- تجميعة ملفات
حبذا طباعة بعض الكراسات التي سنشتغل فعلاً عليها، ولا داعي للإكثار. اختاري كراسة واحدة مناسبة أو انتقي ما يناسبك من صفحات وجمّعيها في ملف واحد مطبوع.
نخصص وقتا نجلس فيه مع الأبناء لكي يشتغلوا على الكراسة، حتى يتعودوا على ذلك. ربما تحديد موعد محدد لذلك سيكون أفضل : بعد العصر، قبل الظهر، وهكذا..
بالنسبة للصغار، أقترح عليك طباعة أوراق تلوين بحجم صغير، مثلاً أطبع 4 صفحات في واحدة، وأقصها، وأضعها في علبة، وكل يوم قبيل الإفطار، أو خلال التراويح، يكون وقت التلوين..
سيعطون قديماً أكبر لتلك الورقة الصغيرة حينما نعتني بها ونلونها، أو نحتفظ بها في العلبة لنكملها في يوم آخر.
كيف سيتعلمون إنهاء المهام، ونحن نطبع كراسات وأوراق عمل، ولا نشتغل إلا على ربعها ؟
لذلك، كي تحفظي ماء وجهك، اطبعي وادخري ذلك، ولا تجعليه في متناولهم إلا إن كانوا فعلاً قادرين على اختيار ما سينجزونه، وتبيّن لكِ أنهم سيرتبون الأشياء في موضعها..
عدا ذلك، ضعي الأوراق في ملف أو عللبة، واتركيهم كل يوم يختارون ورقة واحدة، ويلونونها..
علقيها باهتمام، ولو شغلت أناشيد أو مقاطع من صلاة التراويح خلال تلك اللحظات فما أجملها..☺️
تفضلي رابطا لتجميعة ملفات عن رمضان. جزى الله خيراً من جمّعته.
7- سمْتُ رمضان
قد أخذت عهداً على نفسي أن أسعى بها نحو الخير والصلاح، وأن أتحلّى بالصبر وسلامة الصدر، فذاك ما أحتاجه حقاً.
في الخطة، وفي العبادة، وفي كل عمل، أدعو الله أن يكون ذلك هو السمتُ الغالب عليّ، ومعها أستشعر كيف أن كل أنفاسنا وأوقاتنا وأعمالنا لله عز وجل.
قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وأدعو الله أن يكون ذلك دأبنا في سائر الأيام، وأن يبلّغنا منزلة التبتّل..

صديقتي، لن أطيل عليك بالأمثلة والتفاصيل، فلو ظللتُ أكتب عن رمضان وأيامه والتخطيط له لما مللتُ أو تعبتُ، لأنه حديث ذو شجون..
أمامنا أيامٌ معدودة، لنستقبل أياماً معدودات.. بلغنا الله رمضان وجعلنا فيه من عتقائه من النار. هذا هو الفوز العظيم.
أدعوك لمشاهدة هذا المقطع، فلو أدركنا معنى العتق حقاً، لظللنا ندعو الله عز وجل أن يعتقنا من النار كل وقت!
لا تنسي أن تشاركيني أين وصلت في قراءتك للمنشور، وهل كان فيه إضافة نافعة لك.
لو عندك اقتراحاتٌ أخرى في جانب التخطيط لرمضان فلا تبخلي بها، وسجليها في التعليقات.
دمتم بودّ.

رأي واحد على “رمضان والتعليم المنزلي”