لبناتٌ لتأسيس الفصحى منذ الصغر.
حينما أنشأت مدونتي على الفطرة، كان هدفي آنذاك مشاركة تجربة الأمومة بأطيافها المختلفة التي عشتُها (دون فِلتر) وكذلك تجربة تعليم الفصحى بالغمر أو ما يسمى “الفطرة والممارسة” حسب نظرية د. عبد الله الدنان.
وكانت أسئلة من حولي تغني المحتوى الذي أكتبه، فكتبت سلسلة مقالات عنونتها ب لآلئ الضاد.
وقد كانت محاولة لمساعدة الأبوين كي يعلموا أبناءهم الفصحى ويتعلموها هم أيضا معهم.
ثمّ أعدت كتابة السلسلة مع إضافة عناصر أخرى وإغنائها، فتجربة تعليم العربية لغير الناطقين ووصول ابني الاكبر لمرحلة تأسيس من نوع مختلف ، بيّن لي أن هذه تجربة تستحق المشاركة ، ليس لمثاليتها ولا لنجاحها، لا لا..
بل لأن تجارب من سبقونا تغني أفكارنا وتعطينا بدائل واقتراحات تفيدنا. سميتها بنيان الضاد، وقسمتها إلى مراحل في البناء واللبنات التي تؤسسه. نسأل الله القبول والتوفيق


1- أساس متين.
كل بناء لا بد له من أساسٍ. وكذلك تأسيس بنيان لغة الضاد عند
أبنائنا.
وهذا الأساس نبنيه لدى الطفل قبل مرحلة تعلم القراءة، بل هو ما سيساعدنا لتعليمه القراءة لاحقًا باذن الله.
وأرى بأن هناك 4 أمور تضمن لنا أساسًا لغويا متينًا، وهي :
📍 النطق السليم الفصيح
📍 المحادثة بالفصحى
📍قراءة القصص
📍الغمر اللغوي
فالنطق السليم يعني تعويد الطفل على سماع القرآن الكريم وتلقينه بعض الآيات منذ الصغر فهذا يقوّم لسانه ويعوّده على سماع لغة فصيحة.
والتحدثُ بالعربية يدفعه لينتج الكلمات هو ويحاول أن يعبر بما استطاع، سيتجاوب في البداية بالعامية أو بلغته الأم لكنهمع الوقت سيكسر الحاجز ويحاول أن يتحدث.
وقراءة القصص والمتب تكسبه مفردات جديدة وتحببه في اللغة وتسهلها عليه.
أما أسلوب الغمر /الانغماس أو ما يسمى أيضا باكتساب اللغة بالفطرة والممارسة فهو يتضمن كل ماسبق، ويضمن نتيجة أسرع وأنجع.
ولو طبقنا الأسس الأولى دون إطار الغمر اللغوي فهي ستؤتي الثمرة لكن بجودة مختلفة.
وسرّ هذا البنيان في المدوامة والاستمرارية ، فخير الأعمال أدومها وإن قل، وقليل دائم خير من كثير منقطع.









2- دعامات
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
