تعليم منزلي

نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي

أيامك في بدايات التعليم المنزلي



أيام التعليم المنزلي يا رفيقة، تمرّ كسائر الأيّام، لكنها لا تمرّ مرور الكرام، خصوصاً في البدايات، حيث التعلّم على أشدّه والتجريب في أعلى درجاته، والتخوّف والجهل والتردد في ذروتهما..

لا يمكن أن أكذب عليك ها هنا وأقول لك : ستمرّ أيامك بسلاسة ودونما تعب، بل البداية هي ذروة التعب والتيه في نظري.. إنك تكونين في اكتشاف لمغارة تقبع فيها مهاراتك وميولاتك، وأساليبك التنظيمية، وشغف أبنائك وسوء طباعهم وتكدّر مزاجهم، وفوقها اضطلاعك بمهامّك المعتادة.. إنني لن أنعت هذه المرحلة بالمرحلة الطبيعية للتعليم المنزلي، ولكنها مرحلة الانطلاق والاكتشاف..

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تربية، تعليم منزلي

تعليم مبكر.. دونما تكلّف!

أحب التعليم المبكر الذي ينمو الطفل فيه بوتيرة طبيعية..
أسعى لتحفيز دماغ الطفل على النموّ وتوفير بيئة غنيةٍ مثرية، بما يسّره الله لنا..
لكن!‼️

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، أمومة

وقَرّي عينا.

“فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا”

آية قرآنية جامعة، قد سقطت بها عن النفساءِ التكاليفُ العظمى التي يقوم بها الدين من صلاةٍ وصومٍ، فإذا بالبشر يثقلون عليها بتفاهات وسفاهاتٍ تُكدّر نفسها، وتنغّص عليها التأمل في الآيات الكونية المتمثلة في مشاهد الوضع والرضاع، وقبلها مراحل الحمل ونموّ الجنين.

كل مرحلة وكل يومٍ وكلّ لحظة من رحلة الحمل والولادة هي بصائر لنا، لنبصر تجلّيات قدرة الله وعظمته في أنفسنا.. يا سبحان الله!

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، أمومة، تربية

صورة أقرب.. إلى الفطرة.

لطالما سعيْنا لنتحرّر من نموذج المرأة الذي رسمته أمهاتنا، فتعلّمنا ودرسنا، ثم أنجبنا ورّبينا، فإذا بنا نسعى من جديد، وبعد سنواتٍ، لتحقيق نموذج أمهاتنا، لأنه كان الأقرب إلى الفطرة والأصل..

أردنا أن نتحرّر من صورة المرأة في المطبخ، فاستنزفت منا مهمة المطبخ أوقاتاً طويلة كي نتعلّمها.

وأردنا أن نتحرر من سطوة الفراغ، ظنّاً منّا أن الأمومة والتربية والرضاع والسهر على الأولاد فراغ.. فزاحمت الكماليات أوقاتنا وكان لها سطوة على الأولويات، فضاعت البوصلة وتُهنا عن المسار..

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف خرجات

خرجة 3 (الأندلس) :  3- طارق بن زياد

خرجة نونبر  2024 : الملاليين (سدّ أسمير) + قرية بلوازن (جبل أبيض)


تقديم:

في العام الدراسي 2023- 2024 اخترنا “سُبل العيش” كموضوع للخرجات، وفي العام الذي يسبقه كان موضوعنا عن “مدينة تطوان”.

هذه السنة فكّرت الأمهات في موضوع تاريخي، يتقاطع مع التاريخ الإسلامي ويقترب من تطوان.

فكان الاتفاق على موضوع “الأندلس، شخصيات وتاريخ .

أي تُخصص كل خرجة لنتعلّم عن شخصية عظيمة في تاريخ الأندلس. ومعها نكتشف بعض الخبايا التاريخية والدروس، بما يسّره الله لنا من علم ووسائل، وكأننا نستحضر بيت الشعر : 

أولئك آبائي فجئني بمثلهم

في الخرجة السابقة تعرفنا على قصة موسى بن نصير وفتحه لشمال إفريقيا، واليوم نتابع قصّته مع شخصية “طارق بن زياد” وفتحه للأندلس. تضاريس المنطقة وجغرافيتها تسهّل علينا تناول الموضوع، فسبتة نقطة العبور قريبة منا، وإن كانت مغلقة.

متابعة قراءة “خرجة 3 (الأندلس) :  3- طارق بن زياد”
نشرت تحت تصنيف مجالس

مجلس الوحي للصغار -2-

مجالس الوحي للصغار.

2- آداب الطعام-

استكمالاً لما جاء في المجلس الأول، حيث تعرفنا على قصة نزول الوحي، ومعنى الملَك والرسول، من خلال قصة غار حراء، سنواصل التعرف على بعض المفاهيم المتعلقة بالوحي مثل الحديث.


المجلس الأول كان يتمحور حول نزول الوحي.

رابط المجلس 1

🔸محاور المجلس 2 :


●الدعاء بصوت مسموع
●بريد التأصيل الشرعي للمجلس
●قواعد المجلس
●قصة “ط طعام من كتاب حروف الهجاء مع الصحابة”
●نشاط (تلوين وتغليف) لمطبوعات من منصة خلق.
●نشاط إعداد سلطة الفواكه

متابعة قراءة “مجلس الوحي للصغار -2-“
نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، أمومة، تربية، تعليم منزلي

بين الحرث والحصاد.


(مشاهدات من واقع تربية الأبناء وتعليمهم)

كنّا نحسَبُ التعلّم مهاراتٍ وتحصيلاً، ودرجاتٍ واجتياز اختباراتٕ، فإذا بالأيام كاشفةٌ لوُسع خيالنا ورحابة الأماني تحت أجنحة الحلم!
لأيامٍ وسنون مضت، سطّرنا جداول، ورسمنا خططاً، بعضها بقلم الأمنيات، والبعض بما تمليه علينا الأفكار النمطية والعادات، وبعضٌ  من الرجاءِ باقتفاء أثر الصالحين.. ولكي أصدُق القولَ، فقد كانت مخطّطاتنا تراهم كالذروة الساطعة التي لا نجرؤ على بلوغها، فلمْ نتمثّل مواقفهم وسيرهم في يومنا ولحظاتنا.. قلتُ: تلك أمانٍ بعيدة، كيف تبلغها نفوسنا الحقيرة المفتونة؟‼️



عملنا بالخطط العملية، وأخذنا بالأسباب، ولم ننسَ ربّ الأسباب، لكن الاعتقاد بالنتيجة الحتمية للعمل كان ينخُر نيّاتنا وأعمالنا في الباطن، ونحنُ لا ندري !

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.