تعليم منزلي

نشرت تحت تصنيف أمومة

وليست الأمومة كما خيل لهم!

من الذي حكم على حياتنا بالركود، وعلى أيامنا بالرتابة والسأم، وعلى زهرة أعمارنا بالذبول سراعا؟!


من ذا الذي تصورنا كائنات جامدة العقل، خاوية الروح، تفرغ من التنظيف لتحضر الطعام، وتضع الطعام لتجمع البقايا على الأرض بعده، وتمر أيامها كل كسابقه في الرتابة والجمود!

متابعة قراءة “وليست الأمومة كما خيل لهم!” ←
نشرت تحت تصنيف كتب وقصص

قصص وكتب للقراءة ( من سنوات 6 إلى 11 سنة)

في هذه التدوينة سأشارك معكم عناوين بعض الكتب والقصص التي تناسب الأطفال الذين تعلموا القراءة بدءًا من عمر ست سنوات . وبعضها يناسب سنًا أقل ، لكن الطفل سيكون آنذاك. مستمعًا لا قارئاً.

وهي قائمة متجددة باذن الله. مرحبًا بأي إضافات او تعليقات لإثراء الموضوع وابداء الاهتمام به.

متابعة قراءة “قصص وكتب للقراءة ( من سنوات 6 إلى 11 سنة)” ←
نشرت تحت تصنيف مهارة القراءة، رحلة الضاد

كيف نستثمر القراءة لأطفالنا في تنمية مهاراتهم؟

.

في مقالةٍ سابقة , كتبتُ عن المراحل والدرجات التي نرتقيها مع أطفالنا لكي تغدو القراءة عادةً لديهم. ومن بين التساؤلات التي تطرحها الأم عادةً :

كيف أستثمر قراءة الكتب في تنمية مهارات أخرى عند ابنائي؟

متابعة قراءة “كيف نستثمر القراءة لأطفالنا في تنمية مهاراتهم؟” ←
نشرت تحت تصنيف رحلة الضاد

كيف تغدو القراءة عادةً عند أبنائنا؟

طفلٌ يحبّ الكتاب ويمسكُه كلّما أصابه مللٌ أو أحبَّ أن يتسلّى أو غابت عنه الشاشات. يقلب صفحاته ليتأمل رسوماته ويروي الحكاية بكلماته، أو ينتقل من سطرٍ إلى سطرٍ وكأنما يعبرُ عوالم مختلفةً تجسدت في طيات الكتاب.
أليس هذا مشهداً من حلم أو صورة مثاليةً رسمتها في مخيّلتك لطفلك المستقبليّ؟!
لكنها ليست بعيدة المنال ولا صعبةَ التحقيق، بل تدفعنا للتساؤل بقوة :
هل من سبيلٍ لجعل القراءة عادةً يومية و لاتخاذ الكتابِ رفيقاً؟

وللإجابة عن السؤال، لا بد أن نرتقي سلّما ودرجات، سمّيتها بـ ” مراقي القراءة“.. فهي خطوات تأسيسية لكي يبلغ أطفالنا ذروة القراءة الساطعة.

متابعة قراءة “كيف تغدو القراءة عادةً عند أبنائنا؟” ←
نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، أمومة

مسار الأم بين الدورات وصوت فطرتها

في خضم حديثنا أنا وزميلتي، تبادلنا أطراف الرأي عن الاشتراك في إحدى الدورات التدريبية لتنمية مهارات التواصل في التربية.
تشمل الدورة تمهيدا لمفهوم التواصل اللاعنيف وإدارة الخلاف وإدارة المشاعر..


جذبنا الحديث إلى التطرق للجوء إلى الصرامة والحزم الظاهر في بعض الحالات، وخاصة مع أطفال ليس لتمردهم حدود ولا لفوضاهم خط يرسم نهايتها.

متابعة قراءة “مسار الأم بين الدورات وصوت فطرتها” ←
نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي

اقتناء الأدوات التعليمية : نهمة استهلاكية أم حاجة تربوية؟

حالة فريدة من نوعها تلك التي تصيبنا نحن معشر الأمهات أول ما نفتح صندوق “التعليم المرن” و التربية “بالمنتسوري” و عالم “اللامدرسة ” وشماعة ” تنمية المهارات“.
تلك الحالة تتجسد باختصار في الرغبة باقتناء الكثير من الادوات التعليمية والالعاب والكتب المفيدة لأطفالنا، وهذا أمر جيد بالطبع وله دوره في إنجاح العملية التعليمية وتحفيز أطفالنا للتعلم..

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.