نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي

👶🏻أمّ الرضيع والتخطيط للعام الدراسي 🍼



💭 عادةً ما ترتبطُ مُخيّلتنا في بداية العام الدراسي بالمخطّطات الجميلة، والمُنظّمات الجذّابة، فتبدأ الأمّ رحلتها وهي هادئة وواثقة،  لأن خطّتها جاهزة وترتيباتها في طور الإنجاز.

ولكن، تبدأ اللقطات الفوضوية بتشويش الصورة الوردية الجميلة، خصوصاً عند أمّ الرّضيع، فتبدأ دوامة العصبية والتشتت والسباق مع الزّمن.

دعينا نتوقف هنا لبعض الوقت، واسمعيني لحظة : ☺️


أعرف أن التعليم المنزلي مع الأمومة، قد يبدو وكأنه سباق لا ينتهي.
وأعرف أنكِ لا تريدين خطة جامدة تُرهقك، بل خطة تصمُد معك وسط التغيرات.
هذا في الأيام العاديّة مع أطفالٍ قادرين على أداء مهامّهم، فما بالكِ بوجود رضيع.!

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تربية، تعليم منزلي

خطة تعليمية قبل سنِّ الثالثة.. كيفَ؟

🔸قبل سنّ الثالثة، هل يحتاج الطّفلُ فعلاً إلى خطة تعليمية ؟🔸

يقضي الطفل جلّ الوقت، قبل سنّ الثالثة، في حضن والدته، وخصوصاً قبل فطامه.
عامان من الرضاعة، يلامس فيها أمّه ويقترب من أنفاسها ومشاعرها، ويعتاد صوتها وانفعالاتها، فبالنسبة له، كلُّ العالم يتمركزُ حول الأمّ، ومعها يقضي أجمل سنواته الفطرية؛  وصوتُ أبيه هو الأمانُ والقوّة، وبين يديه الرّاحةُ والاطمئنان..

يعيش الطفل قبل الثالثة بين والديه، فتُسقى بِذرة الإيمان بداخله بما يسمعهُ من قرآن وأذكار وأذان، وبما يلاحظه في سلوكيات من حوله، فيكتشف العالم بعينيه، ويلمس الأشياء بيديه، ويبدأ التذوّق لتتشكّل عندهُ ذاكرةُ الأحاسيس والصور.

في هذه  المرحلة، لا يحتاج الطفلُ بالضرورة إلى خطة تعليمية مفصّلة، لأن نموه يحدث أساسًا عبر اللعب والحركة والارتباط العاطفي مع والديه والتواصل اللغويّ .

لكن… ✍️

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.