نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي، عام

التعليم المنزلي و العطلة الصيفية.

السؤال المطروح من طرف الأمهات المعلمات منزليا : هل نجعل عطلة تعليمنا المنزلي خلال فصل الصيف؟

والجواب : إذا كنتم تريدون ذلك وكان يناسبكم، فمالمانع؟ ☺️

والحقيقة، يختلف سياق السؤال بحسب ظروف كل أسرة، فمنّا من يذهب إلى المصيف، ومنّا من يستقبل ضيوفاً من الداخل والخارج، وهناك من يستغل الجوّ لإصلاح البيت والتعزيل والنفض والترتيب..

فإذا كانت ظروفكم تدخل في إحدى الحالات التي ذكرتها أعلاه، فإنني أجد فكرة العطلة حلّا مناسباً.

وهنا سنختلف في تعريف العطلة، وهي عندي التوقف عن اتباع برنامج التعلمات الاعتيادي، والاكتفاء بفقرةٍ خفيفة لتثبيت لمفاهيم التي أخشى أن تتفلت عند الأبناء، أو ما هم بحاجةٍ لتقويته وسدّ الخلل.


🔺فلذلك نحرص على تحضير برنامجٍ خفيف لطيف لكل واحدٍ، يمتد على ثلاثة أيام او أربع ، ولا يتجاوز نصف ساعة في اليوم الواحد عند من يقل عمره عن سبع سنواتٍ، وساعةً عند من تجاوز 10 سنوات.

متابعة قراءة “التعليم المنزلي و العطلة الصيفية.”
نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، تربية، تعليم منزلي

رحلة المهاجرة.. عودةٌ إلى الجذور

جذورنا ، أصول أم بدايات!؟

غيري قد يتحدث عن “الجذور”… تلك ليست” مفرداتي، فأنا لا أحب كلمة “جذور”، وأقله صورتها. فالجذور تتوارى في التربة، تتلوى في الوحل، تنمو في الظلمات؛ تبقي الشجرة أسيرة، منذ ولادتها، وتغذيها لقاء ابتزاز: “لو تحرّرت، تموتين!”…

أمين معلوف، بدايات.



بهذه الكلمات استهل أمين معلوف روايته بدايات.
وقراءة هذه الرواية بعيني مغترب، ليست  كمن يقلّب صفحاتها وهو في فيء وطنه، تحفُّه نسمات تراب أرض الأجداد ، وترويه مياه نبعه ووديانه!

وإن لم يكن قارئ الرواية متفقا مع الكاتب، وهو لابدّ مختلف عنه في تفاصيل حكايته المتفردة، فلا مفرّ من أن يحل سؤال الهوية والعودة إلى الوطن ضيفاً على ساحته. وهذا شأن الأم المغتربة، تحمل في قلبها ماضياً بعبق الذكريات معطراً، و تتجاذفها معالم واقعها الجديد كي ترسو على بر من أمان ووضوح..

ممزقةٌ هي بين جذور تشدّها إلى أرض الوطن، وبين واقٍع يحتّم عليها أن تحسنَ نسج البدايات، فتظل كتلك النبتة المقتلعة من جذورها في بيئة لا تصلح لعيشها، تحاول أن تبحث عن سبيل لتُجدّد به سبل العيش وتتخذ أصول حياتها الجديدة. . وليس من جرّب كمن سمع!


إن سؤال العودة إلى الموطن يلحّ في ذهن كل مغترب ولا ريب، وإن تراوحت أجوبته بين الرفض القاطع لهذه الفكرة وبين العيش على أملها أو مزيج من ذا وذاك!  هذا السؤال، سؤال العودة، يُخفي وراءه خلفيات عميقة وحوارات داخلية متضاربة،تدفعها الرغبة بانتماء وهوية، والشعور بالتيه وفقدان المعالم، وإقصاء وسط طوائف متفرقة.

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي، عام

التعليم المنزلي وعمل الأم

الأم العاملة ||  تعليم منزلي
                ————————————-

أحياناً تأتيني أسئلة عن عمل الأم والتوازن مع خيار التعليم المنزلي، وتتلخص في الآتي :

– هل يمكنني اتباع التعليم المنزلي لأبنائي وأنا عاملة؟ (غالباً وظيفة)

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف أمومة، تعليم منزلي

انطلقي من إمكاناتك، ليزهر شغف أطفالك!

🌸انطلقي من إمكاناتك، ليزهر شغف أطفالك 🌸

تعلمت كيف أعلّم لأنني أحبّ مساعدة غيري في تعلم ما ينفعهم..

التعليم كان شغفاً، كان كتلك البذور التي تنثرها في أي فرصة اتيحت لك، لعلها تنبت. يوما.

ثم تعلمت كيف أعلم الأطفال، لأعلم ابني آنذاك، ثم رزقت بنت وولدين  آخربن، فكان ذاك التعلم دليلاً لي في تربيتهم..

تعلَّم أبنائي مع معلمات غيري، لفترة من الزمن، وكنّ لنا خير معين،
ثم شاء الله أن تتغير ظروفنا.
لأجد نفسي أمام خيار التعليم المنزلي، لا غير..

أجد صعوبات لكي أوازن دون ذبول ولا تقصير، وهذا حقٌّ، أن أكون أنا، ولا أنسى نفسي في خصم المغامرة.

لكن كوني معلمة مَنَحَني أدوات جعلت المهمة يسيرة.

⁉️ فهل يجب أن تكون لكل أم هذه الأدوات ؟

🌷وهل يجب  أن تكون هي معلمة أبنائها في الأصل؟

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تربية، تعليم منزلي

هل من خطة أسير بها مع ابني ذي العامين؟

كثيراً ما يصلني هذا السؤال , بصيغات مختلفات. ولهذا اخترت أن أرتبه وأنشره على المدونة لكي يفيد الأم الباحثة عن خطة سير في مرحلة السنتين.

متابعة قراءة “هل من خطة أسير بها مع ابني ذي العامين؟”