في محطات من رحلة المهاجرة ، تحدثت عن الصعوبات والتجهيزات والصبر على الأذى والتعليقات.
واليوم في هذه المحطة، سأتوقف على ظاهرة تتكرر في حياة العودة إلى الموطن أو الهجرة، ألا وهي استعجال الثمرة واقتلاع جذور نبتة الإلف قبل أن تضرب في الأرض واحد وجهتها.
التصنيف: تربية
هل من خطة أسير بها مع ابني ذي العامين؟
كثيراً ما يصلني هذا السؤال , بصيغات مختلفات. ولهذا اخترت أن أرتبه وأنشره على المدونة لكي يفيد الأم الباحثة عن خطة سير في مرحلة السنتين.
متابعة قراءة “هل من خطة أسير بها مع ابني ذي العامين؟”لغة تواصل – 1-
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
التعليم المنزلي بين الخوف والرجاء واليقين
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
التعليم المنزلي بين الوفرة و سحر الصورة
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
َعرجا ومكاسير
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
غراس إنسان
غـِراسُ إِنسـانٍ
من بعد الوهن سيشتد العود و تلتئم الجراح،
وخلف الوجع تختبئ حياة جديدة.
متابعة قراءة “غراس إنسان”حتّى تنمُوَ النبتة!
لقد كتبت هذه المقالة منذ سنوات كي تنشر في العدد الثاني من مجلة “مغربية حرة”. لكن لم يكتب لها ذلك لتوقف مشروع المجلة. وترددت في نشرها على مدونتي هاته لأنني حسبت ذاك الكلام معلوماً مكرراً. ثم ارتأيت أن أنشرها بعدما تبين لي أنه خطاب لم يفقد معناه بعد، وإن فيه ما يفيد الأمهات اللواتي بدأن المسيرة ويحتجن لتوجيه ونصح، وكذلك الآباء. فتوكلت على الله ونشرتها بصيغتها الأولى دون تغيير في الأسلوب ولا في المحتوى. لذلك سيبدو الخطاب وعظيا مندفعاً ومتحمساً، بخلاف كتاباتي الحالية، والتي يطبعها مخاطبة الذات قبل الغير. وماهي إلا تحولات الأمومة وانطباعها في الشخصية. أتمنى لك قراءة ممتعة ومفيدة.
أتخيلكِ الآن و أنت في أول زواجك , تحلمين بأطفال تأنسين بهم و تلاعبينهم , و ترينهم أهل برّ وصلاحٍ حين كِبَرِهم ,بل أتصوركِ تلاعبين رضعيكِ بين يديك و تبتسمين في وجهه و تقولين : ” ربِّ اجْعَلْها ذرية صالحة طيبةً تُوحدُكَ و تعبدكَ و تخدمُ الأمّة !”
وَما أحسبكِ ترينَهُ مُراداً سهْل المَنالِ يسيرَ البلوغِ !
فأنتِ تعلمينَ أنّ صاحب الأَرْضِ يتعهَّدُها بالحرثِ و الزّرعِ و السِّقايةِ لتُخرجَ لهُ بعدَ طولِ انتظارٍ وَصبرٍ نبْتَةً حسنة وَ ثمراً جنِيّا , فكيْفَ بالوالدِ معَ ولدهِ و هُوَ إنْ كبُرَ كانَ ثمرةَ سنينَ و صبرَ أعوام .
متابعة قراءة “حتّى تنمُوَ النبتة!”أنقذوا الجيل القادم!
هذه المقالة نشرت في العدد الأول من مجلة مغربية حرة. وهي مجلة تابعة لصفحة “مغربية حرة” ، مبادرة نسائية لرسم صورة للمغربية المتحررة من القالب النسوي وتأثيرات الثقافة الغربية.
متابعة قراءة “أنقذوا الجيل القادم!”التربية بين الأصل الثابت وفتات الموائد الغربية.
كنت اتصفح هاتفي وابني الأكبر بقربي، فرأينا صورة لكتب مرمية على الأرض. كانت كتباً ورثها الأبناء عن الأب لكنهم باعوا المنزل بما فيه المكتبة. ولجهل المالك الجديد،فقد أخرج الكتب ورماها في الشارع دون أن يكثرت لقيمتها او حتى يفكر في بيعها!
فقلت لابني : ترى ما انت فاعلٌ بكتبي حينما أموت .؟
متابعة قراءة “التربية بين الأصل الثابت وفتات الموائد الغربية.”