نشرت تحت تصنيف أمومة

أنا أعبر… إذا أنا موجود :)

حياتك كأم , تتخلها فترات متقاربة ومتواصلة من التعب و المجهود المبذول و الأعمال المتتالية. كما لا تخلو من نوبات غضب و فترات نفسية حرجة و حساسة يمر بها كل ولد من أولادك.. ومن رحمة الله بكِ أنّ ذلك كله يعقبه فترة من الطمأنينة و السكينة ,تنتهي فيها الأشغال بيسر و يكون التعامل مع الأولاد دونما ضغط , بل و تجدينهم مثل الخفة فراشة في السلوك و المتطلبات .. ثم تستأنفين العمل من جديد وهكذا .

هذه دورة حياة طبيعية مثل سائر الكائنات .. تتفجر فيها مشاعرنا بأشكال مختلفة : حزن و غضب و قلق و خوف ,وفرح و تفاؤل .. ليس العيب أن تندفع منا مشاعر الغضب و لا أن تصدر المخاوف ولا أن يعترينا الحزن .. بل كل الخطأ أن نتصرف على غير هدى في إبراز هذه المشاعر و التعبير عنها ..
و تأكدي يا رفيقة  أن كيفية تعبيرك عن مشاعرك سيتخذها ولدك بعد سبيلا ..
فإن غضبت وصرخت فعل مثلك .
أو كسرت شيئا فعل المثل ..
و إن خفت وتراجعت اتبع نفس أسلوبك ..
و إن فرحت وقلت : (wooow) ,, قال مثلك : )

عبري عن مشاعرك بطريقة تربوية يتأسى بها أولادك من بعدك..
و لا خير من أسلوب خير الخلق صلى الله عليه و سلم في الأخلاق ,حال الغضب و الخوف و الفرح و الحزن ..

بشرى أم عمر

نشرت تحت تصنيف أتعلم بالقصة

الورشة الأولى : قصة اليرقة الجائعة

 أن تعلم طفلا عمره ثلاث سنوات مبادئ المنطق و العدّ و مفهوم الزمن والأيام ليس أمراً بدهيا و لا مهمّة سهلة. فعقله الصغير الذي لا زال ينمو و يتطور غير قادرٍ بعدُ على أن يتصور مفهوم الحساب
و تغير الزمن  عبر التلقين و الشرح الشفوي..
لكن إن جسدت له ذلك بوسائل ملموسة حسية فمن المؤكد أنه سيستوعب المسألة بشكل أيسر.
و كان ذلك أول مسار فعلي في عملية التعلم بالقصة. سنبدأ من قصة اليرقة الجائعة لأن أفكار الأنشطة حولها متعددة و كثيرة.

متابعة قراءة “الورشة الأولى : قصة اليرقة الجائعة”
نشرت تحت تصنيف رحلة الضاد

على خطى الفطرة و الممارسة

أرسلت لي صديقتي ذات يوم هذا الرابط الذي يحكي عن خلاصة تجربة الدكتور عبد الله الدنان في تعليم أبنائه الفصحى بالفطرة و الممارسة. كان عمر ولدي حينها سنتين. حفزتني التجربة لخوضها , فهي تجمع بين متعة التعلم و رقي اللغة الفصحى , و لا تحتاج تجهيزات و لا أدوات .. يكفي في ذلك عزيمة و لسان ناطق .

حاولنا تطبيقها طيلة يوم كامل لكن الأمر كان صعبا وشاقا. فمحاولة تجنب اللحن و الإتيان بالكلمات المناسبة للأشياء و المواقف و الأفعال أمر غير يسير على من اعتاد الدارجة في تخاطبه .فقلّت ساعات التجربة إلى أن غدت ساعة في اليوم متفرقة , و أحيانا متواصلة .. و قد تكون بضع سويعات في الأسبوع كله .

متابعة قراءة “على خطى الفطرة و الممارسة”
نشرت تحت تصنيف رحلة الضاد

من الكهف كانت بدايتنا

كانت جمعة من شتاء 2013. آثرت حينها أن أقرأ سورة الكهف جهرا بصوت مسموع و بتحقيق, كي يسمعها ولدي ويلتقط الكلمات القرآنية كعادته.و في غمرة انشغاله بلعبه, لم ينتبه إلا لكلمة “ذي القرنين” ..فسألني بحروف بطيئة لكنها متصلة : “مــن هُـــو ذو القرنين ؟”

فوجدتني أبحث في ذاكرتي عن قصة مترابطة لهذه الشخصية القرآنية , غير أنني لم أجد إلا مقاطع مبعثرة .. وكيلا أحبط فضوله و أثبط انتظاره حكيت له عن فكرة بناء السدّ و مساعدة قوم ضعفاء هجم عليهم قوم أشرار .. فراقت له الحكاية و طالب بالمزيد , غير أنني اقترحت عليه أن ينتظر ريثما أقرأ الكثير عن هذا الشخص الطيب المحب للخير, وكذلك كان

متابعة قراءة “من الكهف كانت بدايتنا”