💭 عادةً ما ترتبطُ مُخيّلتنا في بداية العام الدراسي بالمخطّطات الجميلة، والمُنظّمات الجذّابة، فتبدأ الأمّ رحلتها وهي هادئة وواثقة، لأن خطّتها جاهزة وترتيباتها في طور الإنجاز.
ولكن، تبدأ اللقطات الفوضوية بتشويش الصورة الوردية الجميلة، خصوصاً عند أمّ الرّضيع، فتبدأ دوامة العصبية والتشتت والسباق مع الزّمن.
دعينا نتوقف هنا لبعض الوقت، واسمعيني لحظة : ☺️

أعرف أن التعليم المنزلي مع الأمومة، قد يبدو وكأنه سباق لا ينتهي.
وأعرف أنكِ لا تريدين خطة جامدة تُرهقك، بل خطة تصمُد معك وسط التغيرات.
هذا في الأيام العاديّة مع أطفالٍ قادرين على أداء مهامّهم، فما بالكِ بوجود رضيع.!
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
