“فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا”
آية قرآنية جامعة، قد سقطت بها عن النفساءِ التكاليفُ العظمى التي يقوم بها الدين من صلاةٍ وصومٍ، فإذا بالبشر يثقلون عليها بتفاهات وسفاهاتٍ تُكدّر نفسها، وتنغّص عليها التأمل في الآيات الكونية المتمثلة في مشاهد الوضع والرضاع، وقبلها مراحل الحمل ونموّ الجنين.
كل مرحلة وكل يومٍ وكلّ لحظة من رحلة الحمل والولادة هي بصائر لنا، لنبصر تجلّيات قدرة الله وعظمته في أنفسنا.. يا سبحان الله!
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
