نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، أمومة، تربية

صورة أقرب.. إلى الفطرة.

لطالما سعيْنا لنتحرّر من نموذج المرأة الذي رسمته أمهاتنا، فتعلّمنا ودرسنا، ثم أنجبنا ورّبينا، فإذا بنا نسعى من جديد، وبعد سنواتٍ، لتحقيق نموذج أمهاتنا، لأنه كان الأقرب إلى الفطرة والأصل..

أردنا أن نتحرّر من صورة المرأة في المطبخ، فاستنزفت منا مهمة المطبخ أوقاتاً طويلة كي نتعلّمها.

وأردنا أن نتحرر من سطوة الفراغ، ظنّاً منّا أن الأمومة والتربية والرضاع والسهر على الأولاد فراغ.. فزاحمت الكماليات أوقاتنا وكان لها سطوة على الأولويات، فضاعت البوصلة وتُهنا عن المسار..

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

أفاتار غير معروف

المعلق:

من مولود يولد على الفطرة إلى إنسان ينشأ في أحضانها و يترعرع.. الفطرة لنا حياة و أسلوب .. فلنسر في دربها !