نشرت تحت تصنيف كتب وقصص، أتعلم بالقصة

ورشة قراءة قصة “ذاكرة منصور”



هذا الكتاب الموجّه للأطفال ، يحمل بين طيّاته رمزيةً عجيبة تساعد المربّي على إيصال رسائل تربوية قيّمة، أساسها الوعي بالواقع وفهم القضية (قضيّة الأقصى) والاهتمام بأمر المسلمين.


تناولنا هذا الكتاب في نادي القراءة مع الأطفال ، وانطلقنا من ملاحظة الرموز في الرسومات لتخمين مضمون القصة.
ثم مررنا على تقنية الكولاج في تصميم القصص، والتي تعتمد أساسا على القص و اللصق.


تحدثنا عن رمزية النصر/ الشهادة وقراءة الصور لفهم الرسائل المبطنة.
ثم قام الأطفال بصنع فواصل بسيطة للكتاب.

فواصل بسيطة



💌 أساس هذه الجلسة كان التواصل وحثّ الأطفال على التعبير والتفاعل شفويا، واستقبال إجاباتهم عن أسئلة متعلقة بواقعنا اليوم مثل : كيف يمكننا أن نكون قوة وسنداً لإخواننا ؟

استخدمت هذه المطبوعات من صفحة  waraqaprint على انستغرام، و يشمل  الخط الزمني لفلسطين مع نبذة عن كل مرحلة.



وإليكم بعض الأوراق التي جهزتها لتسيير هذه الجلسة. أرجو أن تنتفعوا بها.



🔻-  مقترح لتسيير الجلسة

https://drive.google.com/file/d/15Xrk6bFDy5DYQO6lL3lpC6ixpY7h3NPC/view?usp=drivesdk



🔻- ملف ” مراحل تصميم كتاب ذاكرة منصور” يبين مراحل إنجاز الرسومات/ جمعتُ الصور من حساب الرسامة ديالا زادة :

https://drive.google.com/file/d/15K-rdYIuqw-GKAWyVAL1K87_VtquADKe/view?usp=drivesdk



🔻-  أسئلة القراءة التفاعلية لتساعدك في تسيير الجلسة،وتتضمن  ( بطاقة الكتاب +  أسئلة تفاعلية) :

https://drive.google.com/file/d/1oSbwylmt9h5J7wbeay-fxsh4UviImxsK/view?usp=drivesdk




🪧 [تحدثت عن كتاب ذاكرة منصور في تدوينة بعنوان ” بين سيمون و منصور”. وسيمون هو كاتب ي.ه.و.د.ي بلجيكي، يحكي قصة نجاته من الاستبداد النازي بالي.ه.ود ، وخاصة في بلجيكا. حكى عن طفولته وصوّر لقطته البطولية وهو يقفز من القاطرة لينجو بحياته ويعيش ويروي هذا المشهد لأحفاده. سمى هذا الكتاب ” Simon,le petit évadé du 2ème convoi”.
بعدما قرأته، لا أخفي شعوري بالاستفزاز، فآلاف  الأطفال تدهسهم الدبابات وتقصفهم الصواريخ، ولكن لا بواكي لهم. ]

📍 هنا رابط القراءة:

مراجعة قصة ذاكرة منصور

نفعكم الله بها، ولا تنسونا من دعائكم.

بشرى أم عمر

يمكنكم اقتناء الكتاب من مكتبة أنيسي بالمغرب https://anissi.ma/

أفاتار غير معروف

المعلق:

من مولود يولد على الفطرة إلى إنسان ينشأ في أحضانها و يترعرع.. الفطرة لنا حياة و أسلوب .. فلنسر في دربها !

أضف تعليق