في حياتنا اليومية ، شاهدت بعض المواقف المتفرقة حول أمر التواصل مع الطفل والتأثر بالتربية الإيجابية أو السعي لتطبيقها ، فكانت لي وقفات مع كل موقف.. مواقف وتساؤلات كنت أرجع فيها إلى نبعنا الصافي فأجد بعض التناقضات أو المخالفات التي لا يصح أن تمرّ مرور الكرام..
وإني قد جمعتها في هذه التدوينة على هيئة “مشاهد”
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.
