نشرت تحت تصنيف أمومة، تعليم منزلي

التعليم المنزلي وجهد الأم بين المصباح والشمعة.

فصل : بين المصباح والشمعة.

هذه خاطرة ليلية تجسد فصلا من فصول التعليم المنزلي : فصل مرض الأم وتعبها ومواصلة التعلمات والدراسة

وهو سعي لإيجاد تلك الحلقة المفقودة : الاستمرارية والثبات وسط الظروف والمتغيرات.

هل يظل بريق عطاء الأم مشتعلا متوجها كالشمعة لتنتهي في النهاية ويغيب ظلها؟ أم تكون كالمصباح الذي لا يتوهج إن لم يكن ممددا بالكهرباء، وينقطع إن غابت عنه؟!

دعونا من المثالية والادعاءات..
وكفانا كلام كتب ونظريات.
خاصة تلك الكتب التي يدونها شخص قاعد في مكتبه وهو يرتشف قهوته على مهل..
أو نظريات الأمهات التي تكتبها صباحاً بينما يتناول الأطفال افطارهم، وهم ما زالوا يتحدثون بعد عن أحلام الليلة..

ولأحدثكن عن الكلام الذي يتراود إلى ذهن أمٍّ بعد منتصف الليل، بعد يوم مشحون بعمل البيت والاستعداد لاستقبال الضيوف..
بعد يوم مليء بالمشاحنات والجدالات والترتيبات..
وفوق هذا إن كانت في أضعف حالاتها الصحية، مابين ألم لا ينفك وهزال..

هذا يوم عصيب من الأيام التي تمر بها أي أم، فكيف إن كان عليها عبء تعليم الأبناء من مستويات مختلفة؟!
وكيف إن زاد على ذلك الحمل العناية برضيع؟!
وكيف إن كان ذلك لأم في المغرب السعيد؟!

هذا ليس للتخويف والترهيب، ولا التثبيط والتحبيط.
لكنه للإنذار والتنبيه، وللذكرى والنصح..

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

أفاتار غير معروف

المعلق:

من مولود يولد على الفطرة إلى إنسان ينشأ في أحضانها و يترعرع.. الفطرة لنا حياة و أسلوب .. فلنسر في دربها !

التعليقات مغلقة.