نشرت تحت تصنيف تربية

لغة تواصل – 1-

طفلي عنيد ولا يسمع كلامي؟

سؤال يشبه  الطبق الرئيسي على موائد حديث الأمهات.. تزيّنه ألوان السلطة المتنوعة مابين شجار الإخوة والتماطل في أداء الواجبات وترتيب الفوضى.

سمعت كلاماً لأخصائيين وتربويين وجربت مختلف الأساليب والطرق لكنني لم أنجح , وأعود إلى نفس النقطة : صراخ وتنفيس عنه بشتى السبل

وهكذا نظل في نفس البئر عالقات ننتظر أي نصيحة أو فكرة نطبقها لننجو , لكننا نعاود الانزلاق, فالحبل الذي امتد إلينا هش لا يدوم طويلا عند الاحتكاك بالصخر.

هذا حال جلّ الأمهات, ولو خفت من تلك الكائنات النادرة التي يطغى على حياتها اللون الوردي أن تنهشني لقلتُ كلُّ, ذلك أن مثل هذه الأمور تكتسب بالتعلم والممارسة مع ما أودع الله فينا من فطرة الأمومة, فتزهر نبتة التربية في بستان حياتنا مختلفة عن غيرنا ومتفرّدة في شكلها وطولها وزمن إزهارها وتألقها.

و أنا ممن عانين وما زلنَ, الفرق أنني تجاوزت المراحل الأولى ووصلت إلى مرحلة اليافع وهي جديدة عليّ, بسمات النضج النسبي والتماطل عن كل ما لا يروق، ورؤية النفس في مركز العالم، لكنني متيقنة من أنها ستمر بإذن الله وتوفيق منه وستأتي مراحل أصعب من سابقتها وهكذا دواليك, فالحياة هكذا هي الحياة ببساطة.

وحتى تمرّ بخير وسلامٍ لابد أن نكون واعياتٍ بتفاصيل المرحلة ومستعدات لها فالإعداد  مطلوب بالتأكيد . لكن كيف ؟ وهل من مصادر مساعدة في ذلك؟

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

أفاتار غير معروف

المعلق:

من مولود يولد على الفطرة إلى إنسان ينشأ في أحضانها و يترعرع.. الفطرة لنا حياة و أسلوب .. فلنسر في دربها !

التعليقات مغلقة.