في 2011 ولدت بداخلي فكرة التعليم خارج الصندوق. كان الذي زرعها هو تناقض المحيط والاغتراب.
فالأمومة على أرض الوطن شيء، وأن تكوني أما مغتربة فذاك شيء آخر..
الكلام المكتوب أسفله ليس مقالة علمية تستند إلى الأبحاث والدراسات، إنه تجربة أم، أو لنقل، خواطر أم، تشارك تجربتها بعد أن تلخص الرسائل التي تريد لها أن تصل.. فإن كان من توفيق فهو من الله جل وعلا، وإن كان من خطإٍ أو سهو او نسيان فهو مني ومن الشيطان.
صراع الهوية هو أول ما يتأجج بداخلك، فكثرة النماذج التي تتكلم بعربية مُكسّرة من حولك تغمرك بمشاعر الخوف واليأس ، إلا بعض الصور القليلة المشرقة التي لمحتها في وجوه من حولي..
فأتساءل كيف سيكون أبنائي؟!
أمر أمام أبواب المدارس والثانويات، فأرى العجب العجاب، فتلمع بعض الصور النادرة التي أنقب عنها تنقيبا، تلك التي ترى فيها الحشمة وأدب الإسلام والحياء. والحق يقال لا تتعدى خمسة في المرة الواحدة على أقصى تقدير.
آنذاك، كانت مدونة أم عبد الله(سكولنا) ومقالات سوزان أم محمد بخيت (صاحبة كتاب رفقا بعقيدتي يا أمي) ومواقف أم هانئ مع أبنائها على ملتقى أهل الحديث. .. كانت هذه النماذج العربية المسلمة التي كنت ألوذ بصفحاتها بحثا عن مأوى.
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

التعليقات مغلقة.