الإطار العام للخرجة :
تزامنت خرجة شهر أبريل 2022 مع شهر رمضان، فاخترنا موضوع : أعمال الخير في رمضان. و اقترحت الأمهات الذهاب إلى دار العجزة ( المسنين) لإدخال السرور على تلك الفئة من المسنين.

المكان : ملجأ سيدي بافريج،. أي دار العجزة بباب العقلة
موضوع الخرجة : القيام بعمل من أعمال الخير في رمضان.
برنامج الخرجة :
وقت اللقاء : 11 صباحا، لأن الوقت هو شهر رمضان، و تلك الفئة من المسنين غالباً ما يحتاجون إلى وقت للباس والنزول إلى بهو الدار. ربما كان من الأفضل لو أخرنا موعد الزيارة مثلاً، لكن الأفضل التنسيق مع الدار، وقد كان هذا هو الموعد الذي اقترحوه علينا.
تنظيم الخرجة والتنسيق مع مشرفي الدار كان من نصيب الأخت نيرة جزاها الله خيرا.
أنشطة ما قبل الخرجة:
طبيعة هذه الخرجة اقتضت أن تكون مدتها الزمنية قصيرة عن المعتاد. ساعتين فقط. لذلك اقترحت الأمهات ورشتين مع الأطفال :
- تجهيز إفطار الصائم : وقد رحبت إحدى الأخوات بجميع الأمهات وأطفالهن في بيتها لإعداد البيتزا و تجهيز التمر المعمر بالجوز، والكيش.
- إعداد تذكارات بسيطة للمقيمين بالدار والعاملين بها. وقد رحبت أخت أخرى بالجميع في بيتها لصبغ المعلقات الورقية وتزيينها، وتصميم بطاقات.
- استعد الأطفال بحفظ نشيد لتقديمه جماعةً، و استعد من سيقرأ عليهم بعض الآيات من كتاب الله، إلا أن وقت الزيارة و بقاء أغلب الساكنة بغرفهم خلال نهار رمضان، جعل هذه الفقرة تلغى من البرنامج
تفاصيل الزيارة :
قسم الأطفال إلى مجموعات، وقاموا بزيارة الغرف، مجموعة تزور فئة ومجموعة تزور الفئة الأخرى، وقدموا لهم التذكارات والبطاقات، مع صحن الإفطار الذي جُهز مسبقاً.
ثم قضوا بعض الوقت مع بعض المقيمين الذي نزلوا إلى البهو و الحديقة. لعبوا بجوارهم قليلا، ليدخلوا عليهم فرحة الأنس.
لكنها كانت زيارة مؤلمة ولا شك، وإن كان القائمون على الدار يحسنون معاملة النازلين ويكرمونهم ويهتمون به، إلا أنها تبقى حالات إنسانية تثير الحزن الشفقة..
وأترككم مع بعض الصور للدار ولأنشطة الأطفال :










امتدادات بعد الخرجة
بعد كل خرجة، وخاصة إلى مثل هذه الأماكن، يحبذ القيام بجلسة خفيفة مع الأبناء للتركيز على نظرة الإسلام للوالدين والأهل وللضعفاء أيضا، فنازلو الملجأ لك يكونوا كلهم آباء وأمهات، فمنهم من لم يتزوج قط، لكن المرء ملزم بالإحسان إلى أهله الأقرب فالأقرب، وإلى الكبار والعاجزين. فهم قد سخر الله هذه الدار يعيشوا فيها بأمان ومع رفقة في مثل عمرهم ظروفهم، لكن يبقى العيش في كنف أسرة نعمة عظيمة تستحق الشكر والحمد.
أرجو أن تلهمكم هذه التدوينة لتنظيم خرجاتكم التربوية في شهر رمضان أيضا، فهو شهر الخير والطاعة والعطاء. يمكنكم زيارة دار اليتامى أو مستشفى، أو توزيع إفطار الصائم في المسجد، المهم أن نضع بصمة الإحسان والخير في شهر الخير.
يمكنك الاطلاع على برامج الخرجات الشهرية للأمهات من هنا :

