نشرت تحت تصنيف تربية، تعليم منزلي

َعرجا ومكاسير

تتوالى أيامنا ونمضي معها إلى حيث شاء الله لنا المضيّ..

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، نحزن ونضجر ولربما بكينا ونال منا الحزن مبلغاً..

لكن مقادير الله تتصرف، ونحن له عباد، إليه سائرون، فما يضرنا أمشينا إليه حبواً أم زحفا مادام الطريق يوصل إليه!

وتذكرت تلك المقولة : سيروا إلى الله عرجاً ومكاسير..

غريبة هذه المقولة، لكنني أفهمها جيدا الآن.

أستوعبها حقا..

هكذا هي أيامنا في الحياة، وفي العمل ، ومع للقرآن، وفي التربية.. ساعات يفيض بنا النشاط، حتى نكاد تقفز من فرط الحماس، وساعات تركن بنا نفسنا إلى زاوية الكسل والكون، فلا تطاوعنا في عمل ولا تعلم، وكأن لسان حالها يقول لنا : ساعة وساعة..

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

أفاتار غير معروف

المعلق:

من مولود يولد على الفطرة إلى إنسان ينشأ في أحضانها و يترعرع.. الفطرة لنا حياة و أسلوب .. فلنسر في دربها !