نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم

قلوبنا : مدّ وجزر

كالإخوة كنّا..

نتقاسم كسرة خبز ووسادة..
تحلق بنا أحلامنا..
فنطير معها حالمتين.. فأرض الواقع جدباء لا تزهر آمالاً.
تعاركنا.. فتشابكت الأيادي تارة واحتدّ اللسان تارات..
بيد أن أواصرَ الأخوّة جمعتنا فأزهرت قلوبنا..
أوَ كنّا نحسبُها متمزّقةً أواصرها بعد حين!؟


أو ظننّا يوماً أننا سنغدو على الدرب متنازعتين، تنظر كلٌّ منا إلى الأخرى شزراً.. تنفر منها كما يُنفر من الجيفة!

غريبٌ هو أمر الأيام! تحيلُ حبيباً إلى أبغض الخلق إلى قلبك!
جمعتنا براءة الصغر وبساطة الطفولة وأيام كانت على الفطرة..


ألا لو كان للاختلاف مجالٌ كي يتركَ حبلَ ودٍّ بيننا؟!

لكن قوة المبدأ ومعاداة الحقّ محالٌ أن يجتمعا..
بل لو اجتمعا لما كان لأحدهما سطوة على الأخرى حتى يُهلك أحدهما الآخر..

لذا كان البعدُ الفيصلَ بيننا..

ودعائي بصفاء قلوبٍ وأوبةٍ إلى درب الحقّ، فلم يصدَّ أحداً عن بابه من قبل إلا أن يهجره هو راغبا..

ألا فدعوة من قلبٍ نقيٍ، يحنُّ إلى الأيام الخوالي،..
أن عودي إلى فطرتك النقية وحلّقي بجناحي حلمٍ طاهرٍ..
حتى نجتمع كما حمامتان في الأفق الفسيح..

تطيران في سماءٍ بيضاء صافية لا تحمل إلا ذوي الأفئدة النقيّة..

على الفطرة

أفاتار غير معروف

المعلق:

من مولود يولد على الفطرة إلى إنسان ينشأ في أحضانها و يترعرع.. الفطرة لنا حياة و أسلوب .. فلنسر في دربها !

أضف تعليق