تعليم منزلي

نشرت تحت تصنيف خرجات

خرجة للتعرف على الحرف بالمدينة القديمة

خرجة دجنبر :  الحرف داخل المدينة القديمة

في الخرجة السابقة، كان اكتشاف موقع الطفالين (صناعة الفخار) و دار الدباغة بباب المقابر.
وهذه الخرجة ستكون مكملة لها من ناحية التعرف على الحرف داخل المدينة القديمة.

فموضوع خرجات هذه السنة هو مدينة تطوان، تاريخها ومعالمها وطبيعتها.

متابعة قراءة “خرجة للتعرف على الحرف بالمدينة القديمة”
نشرت تحت تصنيف خرجات

خرجة استكشافية لأبواب تطوان السبعة

خرجة يناير 2023 : المدينة العتيقة


كانت هذه الخرجة الثالثة داخل المدينة العتيقة بتطوان خلال هذا الموسم الدراسي. وكما ذكرت سابقًا ، اخترنا ان نربط خرجات السنة كلها إن شاء الله بموضوع واحد، وهو مدينة تطوان. في الخرجتين ،الأولى والثانية، ركزنا على موضوع الحرف: الفخارين والدباغين والخرازين على وجه التحديد. ورأينا أن نكمل الجولة بالتعرف على سائر أبواب المدينة العتيقة.

متابعة قراءة “خرجة استكشافية لأبواب تطوان السبعة”
نشرت تحت تصنيف خرجات

خرجة إلى منتزه جبل درسة

الإطار العام للخرجة :

تندرج هذه الخرجة ضمن موضوع : اكتشاف مدينة تطوان وتعرف معالمها التاريخية ومميزاتها الجغرافية و الثقافية، وذلك بغية رسم صورة عن جزء من هويتنا : أين نسكن؟

و كانت هذه أول خرجة لهذا الموسم الدراسي.

متابعة قراءة “خرجة إلى منتزه جبل درسة”
نشرت تحت تصنيف رحلة الضاد

همسات إلى معلمة العربية للأطفال

 

همسات إلى معلمة اللغة العربية للأطفال
– وخاصة غير الناطقين-
—————-


يوم طويل، عليها أن تنوع فيه الأنشطة وتمزج بين المتعة والمرح وحب التعلم..
تصبر على فيض مشاعرهم وهيجان غضبهم
تلقّنهم، وتحنو عليهم،
تصبر على حالات غضبهم وتعلمهم
تتغاضى عن تعليقات والديهم وتدخلات بعضهم.
لكنها على ثغر عظيمٍ وتسعى لخيرٍ عميم…

ولكي تسير في رحلتها بزادٍ يكفيها وعزيمةٍ تُقويها، اخترت أن أهديها هذه الهمسات..

متابعة قراءة “همسات إلى معلمة العربية للأطفال”
نشرت تحت تصنيف أمومة، تربية

حتّى تنمُوَ النبتة!

لقد كتبت هذه المقالة منذ سنوات كي تنشر في العدد الثاني من مجلة “مغربية حرة”. لكن لم يكتب لها ذلك لتوقف مشروع المجلة. وترددت في نشرها على مدونتي هاته لأنني حسبت ذاك الكلام معلوماً مكرراً. ثم ارتأيت أن أنشرها بعدما تبين لي أنه خطاب لم يفقد معناه بعد، وإن فيه ما يفيد الأمهات اللواتي بدأن المسيرة ويحتجن لتوجيه ونصح، وكذلك الآباء. فتوكلت على الله ونشرتها بصيغتها الأولى دون تغيير في الأسلوب ولا في المحتوى. لذلك سيبدو الخطاب وعظيا مندفعاً ومتحمساً، بخلاف كتاباتي الحالية، والتي يطبعها مخاطبة الذات قبل الغير. وماهي إلا تحولات الأمومة وانطباعها في الشخصية. أتمنى لك قراءة ممتعة ومفيدة.

أتخيلكِ الآن و أنت في أول زواجك , تحلمين بأطفال تأنسين بهم و تلاعبينهم , و ترينهم أهل برّ وصلاحٍ حين كِبَرِهم ,بل أتصوركِ تلاعبين رضعيكِ بين يديك و تبتسمين في وجهه و تقولين : ” ربِّ اجْعَلْها ذرية صالحة طيبةً تُوحدُكَ  و تعبدكَ و تخدمُ الأمّة !” 

وَما أحسبكِ ترينَهُ مُراداً سهْل المَنالِ يسيرَ البلوغِ !

فأنتِ تعلمينَ أنّ صاحب الأَرْضِ يتعهَّدُها بالحرثِ و الزّرعِ و السِّقايةِ لتُخرجَ لهُ بعدَ طولِ انتظارٍ وَصبرٍ نبْتَةً حسنة وَ ثمراً جنِيّا , فكيْفَ بالوالدِ معَ ولدهِ و هُوَ إنْ كبُرَ كانَ ثمرةَ سنينَ و صبرَ أعوام .

متابعة قراءة “حتّى تنمُوَ النبتة!”