تعليم منزلي

نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، أمومة، تربية، تعليم منزلي

بين الحرث والحصاد.


(مشاهدات من واقع تربية الأبناء وتعليمهم)

كنّا نحسَبُ التعلّم مهاراتٍ وتحصيلاً، ودرجاتٍ واجتياز اختباراتٕ، فإذا بالأيام كاشفةٌ لوُسع خيالنا ورحابة الأماني تحت أجنحة الحلم!
لأيامٍ وسنون مضت، سطّرنا جداول، ورسمنا خططاً، بعضها بقلم الأمنيات، والبعض بما تمليه علينا الأفكار النمطية والعادات، وبعضٌ  من الرجاءِ باقتفاء أثر الصالحين.. ولكي أصدُق القولَ، فقد كانت مخطّطاتنا تراهم كالذروة الساطعة التي لا نجرؤ على بلوغها، فلمْ نتمثّل مواقفهم وسيرهم في يومنا ولحظاتنا.. قلتُ: تلك أمانٍ بعيدة، كيف تبلغها نفوسنا الحقيرة المفتونة؟‼️



عملنا بالخطط العملية، وأخذنا بالأسباب، ولم ننسَ ربّ الأسباب، لكن الاعتقاد بالنتيجة الحتمية للعمل كان ينخُر نيّاتنا وأعمالنا في الباطن، ونحنُ لا ندري !

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف تعليم منزلي، عام

التعليم المنزلي و العطلة الصيفية.

السؤال المطروح من طرف الأمهات المعلمات منزليا : هل نجعل عطلة تعليمنا المنزلي خلال فصل الصيف؟

والجواب : إذا كنتم تريدون ذلك وكان يناسبكم، فمالمانع؟ ☺️

والحقيقة، يختلف سياق السؤال بحسب ظروف كل أسرة، فمنّا من يذهب إلى المصيف، ومنّا من يستقبل ضيوفاً من الداخل والخارج، وهناك من يستغل الجوّ لإصلاح البيت والتعزيل والنفض والترتيب..

فإذا كانت ظروفكم تدخل في إحدى الحالات التي ذكرتها أعلاه، فإنني أجد فكرة العطلة حلّا مناسباً.

وهنا سنختلف في تعريف العطلة، وهي عندي التوقف عن اتباع برنامج التعلمات الاعتيادي، والاكتفاء بفقرةٍ خفيفة لتثبيت لمفاهيم التي أخشى أن تتفلت عند الأبناء، أو ما هم بحاجةٍ لتقويته وسدّ الخلل.


🔺فلذلك نحرص على تحضير برنامجٍ خفيف لطيف لكل واحدٍ، يمتد على ثلاثة أيام او أربع ، ولا يتجاوز نصف ساعة في اليوم الواحد عند من يقل عمره عن سبع سنواتٍ، وساعةً عند من تجاوز 10 سنوات.

متابعة قراءة “التعليم المنزلي و العطلة الصيفية.”
نشرت تحت تصنيف مدادُ القلم، تربية، تعليم منزلي

رحلة المهاجرة.. عودةٌ إلى الجذور

جذورنا ، أصول أم بدايات!؟

غيري قد يتحدث عن “الجذور”… تلك ليست” مفرداتي، فأنا لا أحب كلمة “جذور”، وأقله صورتها. فالجذور تتوارى في التربة، تتلوى في الوحل، تنمو في الظلمات؛ تبقي الشجرة أسيرة، منذ ولادتها، وتغذيها لقاء ابتزاز: “لو تحرّرت، تموتين!”…

أمين معلوف، بدايات.



بهذه الكلمات استهل أمين معلوف روايته بدايات.
وقراءة هذه الرواية بعيني مغترب، ليست  كمن يقلّب صفحاتها وهو في فيء وطنه، تحفُّه نسمات تراب أرض الأجداد ، وترويه مياه نبعه ووديانه!

وإن لم يكن قارئ الرواية متفقا مع الكاتب، وهو لابدّ مختلف عنه في تفاصيل حكايته المتفردة، فلا مفرّ من أن يحل سؤال الهوية والعودة إلى الوطن ضيفاً على ساحته. وهذا شأن الأم المغتربة، تحمل في قلبها ماضياً بعبق الذكريات معطراً، و تتجاذفها معالم واقعها الجديد كي ترسو على بر من أمان ووضوح..

ممزقةٌ هي بين جذور تشدّها إلى أرض الوطن، وبين واقٍع يحتّم عليها أن تحسنَ نسج البدايات، فتظل كتلك النبتة المقتلعة من جذورها في بيئة لا تصلح لعيشها، تحاول أن تبحث عن سبيل لتُجدّد به سبل العيش وتتخذ أصول حياتها الجديدة. . وليس من جرّب كمن سمع!


إن سؤال العودة إلى الموطن يلحّ في ذهن كل مغترب ولا ريب، وإن تراوحت أجوبته بين الرفض القاطع لهذه الفكرة وبين العيش على أملها أو مزيج من ذا وذاك!  هذا السؤال، سؤال العودة، يُخفي وراءه خلفيات عميقة وحوارات داخلية متضاربة،تدفعها الرغبة بانتماء وهوية، والشعور بالتيه وفقدان المعالم، وإقصاء وسط طوائف متفرقة.

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

نشرت تحت تصنيف خرجات

خرجة 2 (سبلُ العيش) : شجرة الزيتون

خرجة نونبر 2023 : معصرة الزيتون بن قريش+ أنشطة في الغابة.


تقديم:

في العام الدراسي 2022- 2023 اخترنا “مدينة تطوان” كموضوع للخرجات.

هذه السنة فكّرت الأمهات في نمط مختلف للخرجات، مزيج مرن بين التعلم واللعب والحياة العملية.. فن العيش.

فكان الاتفاق على موضوع “المهارات الحياتية/ أساليب البقاء/ survival skills) أو سبُل العيش.

في اول خرجة إلى الغابة، تعرف الأطفال على بعض التقنيات البسيطة لإشعال النار، و بناء مأوى بالأغصان وأوراق الشجر..

في هذه الخرجة الثانية، سيتعرفون على شجرة مباركة فيها غذاء ودواء.. إنها شجرة الزيتون المباركة.

متابعة قراءة “خرجة 2 (سبلُ العيش) : شجرة الزيتون”
نشرت تحت تصنيف خرجات

خرجة 6 (سبلُ العيش) : جمالية النباتات

خرجة أبريل 2024 : سد أسمير


تقديم:

في العام الدراسي 2022- 2023 اخترنا “مدينة تطوان” كموضوع للخرجات.

هذه السنة فكّرت الأمهات في نمط مختلف للخرجات، مزيج مرن بين التعلم واللعب والحياة العملية.. فن العيش.

فكان الاتفاق على موضوع “المهارات الحياتية/ أساليب البقاء/ survival skills) أو سبُل العيش.

أي تُخصص كل خرجة لتعلم مهارة عملية تفيدنا في العيش باستقلالية وعند السفر أو الحاجة. وفي هذا تدريب لنا ولهم على مهارة التأقلم والتكيف مع الظروف والصبر، وهو تعزيز بمعنى ” المسلم القوي خير من المسلم الضعيف“.

في الخرجة السابقة تعرفنا على الرماية ، من خلال صنع قوس وسهم في الغابة، تأسياً يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارموا بني اسماعيل فإن أباكم كان راميا.. فالرياضة أيضا سبيل من سبل القوة والعيش.. وفي هذه الخرجة سنتطرق الى جمالية ما خلق الله.

متابعة قراءة “خرجة 6 (سبلُ العيش) : جمالية النباتات”
نشرت تحت تصنيف خرجات

خرجة 7 (سبلُ العيش) : نهاية العام

خرجة ماي 2024  : إلى البحر

في العام الدراسي 2022- 2023 اخترنا “مدينة تطوان” كموضوع للخرجات.

هذه السنة فكّرت الأمهات في نمط مختلف للخرجات، مزيج مرن بين التعلم واللعب والحياة العملية.. فن العيش.

فكان الاتفاق على موضوع “المهارات الحياتية/ أساليب البقاء/ survival skills)

أي تُخصص كل خرجة لتعلم مهارة عملية تفيدنا في العيش باستقلالية وعند السفر أو الحاجة. وفي هذا تدريب لنا ولهم على مهارة التأقلم والتكيف مع الظروف والصبر.

وهذه الخرجة السابعة والأخيرة ، وكان فكانت ترفيهية بالدرجة الأولى ، لكن لم يخلُ منها طابع تعليمي، إذ كان على الأطفال اختيار موضوع من الموضوعات التي تطرقنا إليها خلال الخرجات الماضية وإنجاز عرض بسيط عنها، وهذا بهدف تثبيت المعلومة، وتشجيعهم على التعبير والتحدث بصوت مرتفع، وتقديم فكرتهم، والتذكير بما تعلمناه ( تغذية راجعة / feedback )

والآية التي تدور حولها الخرجة:   ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾
[ البقرة: 164] }

متابعة قراءة “خرجة 7 (سبلُ العيش) : نهاية العام”
نشرت تحت تصنيف خرجات

خرجة 4  (سبلُ العيش) :  الحيوانات في القرآن

خرجة يناير  2024 : مزرعة “عند المزارع  chez le fermier”


تقديم:

موضوع خرجات هذا الموسم، كما ذكرت في التدوينات السابقة ، عبارة عن مزيج مرن بين التعلم واللعب والحياة العملية.. فن العيش.

إنه  موضوع “المهارات الحياتية/ أساليب البقاء/ survival skills) أو سبُل العيش.

أي تُخصص كل خرجة لتعلم مهارة عملية تفيدنا في العيش باستقلالية وعند السفر أو الحاجة. وفي هذا تدريب لنا ولهم على مهارة التأقلم والتكيف مع الظروف والصبر.

وهذه المرة مع الحيوانات، يتعرفون عن قرب على لبنها وصوفها وركوبها.

{وإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ  (66) } النحل

{وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا ۚ كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (142)  }الأنعام

شعار هذه الخرجة : * لَعِـبْــرة! *

متابعة قراءة “خرجة 4  (سبلُ العيش) :  الحيوانات في القرآن”