أرسلت لي صديقتي ذات يوم هذا الرابط الذي يحكي عن خلاصة تجربة الدكتور عبد الله الدنان في تعليم أبنائه الفصحى بالفطرة و الممارسة. كان عمر ولدي حينها سنتين. حفزتني التجربة لخوضها , فهي تجمع بين متعة التعلم و رقي اللغة الفصحى , و لا تحتاج تجهيزات و لا أدوات .. يكفي في ذلك عزيمة و لسان ناطق .
حاولنا تطبيقها طيلة يوم كامل لكن الأمر كان صعبا وشاقا. فمحاولة تجنب اللحن و الإتيان بالكلمات المناسبة للأشياء و المواقف و الأفعال أمر غير يسير على من اعتاد الدارجة في تخاطبه .فقلّت ساعات التجربة إلى أن غدت ساعة في اليوم متفرقة , و أحيانا متواصلة .. و قد تكون بضع سويعات في الأسبوع كله .
متابعة قراءة “على خطى الفطرة و الممارسة”